قال رحمه اللّه : من نظر إلى الدّنيا نظر إرادة وحبّ لها ، أخرج اللّه نور اليقين والزّهد من قلبه « 1 » .
و : أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة ، أو بكاء على ما سلف له من المخالفة « 1 » .
و : من عمل عملا بلا اتّباع سنّة فباطل عمله « 2 » .
و : علامة حبّ اللّه حبّ طاعته « 3 » .
و : إذا أحبّ اللّه العبد أحبّه ، ولا يستطيع العبد أن يحبّ اللّه حتّى يكون الابتداء من اللّه بالحبّ له ، وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته « 3 » .
وقال : من عرف الدّنيا زهد فيها ، ومن عرف الآخرة رغب فيها ، ومن عرف اللّه آثر رضاه « 3 » .
و : من لم يعرف نفسه ، فهو من دينه في غرور « 3 » .
و : ما ابتلى اللّه العبد بشيء أشدّ من الغفلة والقسوة « 3 » .
و : إذا أحبّ اللّه قوما أفادهم في اليقظة والمنام ؛ لأنهم طلبوا رضاه في اليقظة والمنام « 3 » .
و : كلّما ارتفعت منزلة القلب ، كانت العقوبة إليه أسرع « 3 » .
وقال : إنّما كره الأنبياء الموت لانقطاع الذّكر عنهم « 3 » .
وقال : إذا مرض قلبك بحبّ الدّنيا وكثرة الذّنوب فداوه بالزّهد فيها وترك الذّنوب « 4 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 100 ، الرسالة القشيرية 64 .
( 2 ) طبقات الصوفية 101 ، الرسالة القشيرية 64 .
( 3 ) طبقات الصوفية 101 .
( 4 ) طبقات الصوفية 102 .