و : الطّريق واضح ، والحقّ لائح ، والدّاعي قد أسمع ، فما التّحيّر بعد هذا الأمر إلّا من العمى « 1 » .
و : قرئ بين يديه :
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ
[ الذّاريات : 50 ] ، فقال : قد أعلمهم بهذا أنّه خير مفرّ « 1 » .
وقال : حقيقة المعرفة المحبّة له بالقلب ، والذّكر له باللّسان ، وقطع الهمّة عن كلّ شيء سواه « 1 » .
و : القلوب أوعية ، فإذا امتلأت من الحقّ ، أظهرت زيادة أنوارها على الجوارح ، وإذا امتلأت من الباطل أظهرت زيادة ظلمها على الجوارح « 1 » .
وقال له رجل : أوصني . فقال : أمت نفسك حتّى تحيا « 2 » .
و : أقرب الخلق إلى اللّه أو سعهم خلقا « 3 » .
وقال : بلغني أنّه استأذن بعض الأغنياء على بعض الزّهاد ، فأذن له ، فرآه « 4 » يفطر في رمضان على الخبز اليابس والملح ، فعاد إلى منزله ، وبعث إليه بألف دينار ، فردّها عليه ، وقال له : هذا جزاء من أفشى سرّه إلى مثلك « 5 » .
وقال : لا نوم أثقل من الغفلة ، ولا رقّ أملك من الشّهوة ، ولولا ثقل الغفلة ، لم تظفر بك الشّهوة « 5 » .
و : ليس من يطالبه الحقّ بآلائه كمن يطالب الحقّ بنعمائه « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 105 .
( 2 ) طبقات الصوفية 105 ، وفيها : حتى يحييها .
( 3 ) طبقات الصوفية 106 .
( 4 ) في ( ب ) : فأذن له ، فزاره ، فرآه .
( 5 ) طبقات الصّوفية 106 .
( 6 ) طبقات الصّوفية 106 ، وفيه : كمن طالبه الحقّ . . . وفي ( ب ) : كمن طالب الحق بنعمائه .