و : محبوب اليوم يعقب المكروه غدا ، ومكروه اليوم يعقب المحبوب غدا « 1 » .
وقال له رجل : متى أدخل حانوت « 2 » التّوكّل ، وألبس رداء الزّهد ، وأقعد مع الزّاهدين ؟ فقال : إذا صرت من رياضتك لنفسك في السّير إلى حدّ لو قطع اللّه عنك الرّزق ثلاثة أيام ، لم تضعف في نفسك ، فأمّا ما لم تبلغ هذه الدّرجة فجلوسك مع الزّاهدين جهل ، ولا آمن عليك أن تفتضح « 3 » .
وقال : اجتنب صحبة ثلاثة أصناف من النّاس : العلماء الغافلين ، والقرّاء المداهنين ، والمتصوفة الجاهلين « 4 » .
و : من لم يعتبر بالمعاينة ، لم يتّعظ بالموعظة ، ومن اعتبر بالمعاينة استغنى عن المواعظ « 4 » .
و : العبرة بالأوقار ، والمعتبر بالمثقال « 3 » .
وقال : أبناء الدّنيا تخدمهم الإماء والعبيد ، وأبناء الآخرة يخدمهم الأحرار والأبرار « 5 » .
وقال : لا تربح على نفسك بشيء أجلّ من أن تشغلها في كلّ وقت بما هو أولى بها « 6 » .
وقال : من خان اللّه في السّرّ ، هتك اللّه سرّه في العلانية « 7 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 113 .
( 2 ) في ( أ ) : الحانوت .
( 3 ) الرسالة القشيرية 204 ( الزهد ) .
( 4 ) طبقات الصوفية 113 .
( 5 ) طبقات الصوفية 114 ، الرسالة القشيرية 330 ( الحرية ) .
( 6 ) طبقات الصوفية 114 .
( 7 ) الرسالة القشيرية 63 .