فهم عبيد محبّة لا يعتقون ، ورهائن كرم لا يفكّون ، وإسراء نعم لا يطلقون « 1 » .
وقال : الفوت أشدّ من الموت ، لأنّ الفوت انقطاع عن الحقّ ، والموت انقطاع عن الخلق « 2 » .
ف : ليس من تاه فيه كمن تاه بعجائب ما ورد عليه « 2 » .
و : الوحدة منية الصّدّيقين ، والأنس بالنّاس وحشتهم « 2 » .
و : الزّاهد الصّافي مخلّط الباطن ، والعارف مخلّط الظّاهر صافي الباطن « 2 » .
ف : أهل المعرفة وحش اللّه في الأرض ، لا يأنسون إلى أحد ، والزّاهدون غرباء في الدّنيا ، والعارفون غرباء في الآخرة « 2 » .
وقال : ما لك تأسف على مفقود ، لا يردّه عليك الفوت ؟ ! وما لك تفرح بموجود لا يتركه في يديك الموت ؟ ! « 2 »
وقال له رجل : أخبرني عن اللّه ، ما هو ؟ فقال : إله واحد . قال : فكيف هو ؟ قال : ملك قادر . قال : أين هو ؟ قال : بالمرصاد . فقال : ليس عن هذا أسألك . قال له يحيى : فذاك صفة المخلوقين ، فأمّا صفة الخالق تعالى فما أخبرتك به « 2 » .
وقال : من سرّ بخدمة اللّه ، سرّت الأشياء كلّها بخدمته ، ومن قرّت عينه باللّه ، قرّت عيون كلّ شيء بالنّظر إليه « 3 » .
و : الزّهد ثلاثة أشياء : القلّة ، والخلوة ، والجوع « 3 » .
و : عند نزول البلاء ، تظهر حقائق الصّبر ، وعند مكاشفة المقدور ، تظهر حقائق الرّضا « 3 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 110 .
( 2 ) طبقات الصّوفية 112 .
( 3 ) طبقات الصوفية 113 .