وقال : العبادة حرفة ، وحوانيتها الخلوة ، ورأس مالها الاجتهاد بالسّنّة ، وربحها الجنّة « 1 » .
و : الصّبر على الخلوة من علامات الإخلاص « 1 » .
وقال : الدّنيا دار أشغال ، والآخرة دار أهوال ، ولا يزال العبد بين الأشغال والأهوال حتّى يستقرّ به القرار ، إمّا إلى الجنّة وإما إلى النّار « 2 » .
وقال : كيف يكون زاهدا من لا ورع له ؟ ! تورّع عمّا ليس لك ، ثمّ ازهد فيما لك « 3 » .
وقال : جوع التّوّابين تجربة ، وجوع الزّاهدين سياسة ، وجوع الصّدّيقين تكرمة « 4 » .
وقال : طلب العاقل للدّنيا أحسن من ترك الجاهل لها « 4 » .
و : لا يزال العبد مقرونا بالتّواني ، ما دام مقيما على وعد الأماني « 4 » .
وقال : على قدر حبّك للّه يحبّك الخلق ، وعلى قدر خوفك من اللّه يهابك الخلق ، وعلى قدر شغلك باللّه يشتغل في أمرك الخلق « 4 » .
و : جميع الدّنيا من أوّلها إلى آخرها لا تسوّي غمّ ساعة ، فكيف تغمّ عمرك فيها مع قليل نصيبك منها ؟ « 5 »
وقال : ثلاث خصال من صفة الأولياء : الثّقة باللّه في كلّ شيء ، والغنى به عن كلّ شيء ، والرّجوع إليه في كلّ شيء « 3 » .
ف : أولياؤه أسراء نعمه ، وأصفياؤه رهائن كرمه وأحباؤه عبيد منّته ؛
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 109 .
( 2 ) طبقات الصوفية 110 . وفي ( أ ) : دار الاشتغال . . . بين الاشتغال .
( 3 ) طبقات الصوفية 110 .
( 4 ) طبقات الصوفية 111 .
( 5 ) طبقات الصّوفية 110 ، وفيه : لا يساوي غمّ . . . مع قليل يصيبك منها .