و : من أراد واعظا بيّنا ، فلينظر إلى اختلاف اللّيل والنّهار « 1 » .
وقال : علّموا النّفوس الرّضا بمجاري المقدور ، فنعم الوسيلة إلى درجات المعرفة « 1 » .
و : إذا سكن الخوف القلب ، أحرق الشّهوات ، وطرد الغفلة عن القلب « 1 » .
و : لكلّ شيء صدأ ، وصدأ نور القلب شبع البطن « 1 » .
و : من أظهر الانقطاع إلى اللّه ، فقد وجب عليه خلع ما دونه من رقبته « 2 » .
و : من كان الصّدق وسيلته ، كان الرّضا عن اللّه جائزته « 2 » .
و : لكلّ شيء صدق ، وصدق اليقين الخوف من اللّه « 2 » .
و : لو أنّ محزونا بكى في أمّة لرحم اللّه تلك الأمة ببكائه « 3 » .
و : أبلغ الأشياء فيما بين اللّه وبين العبد المحاسبة « 4 » .
و : كلّ ما شغلك عن اللّه من أهل أو مال أو ولد فهو عليك مشؤوم « 5 » .
وقال : كنت ليلة باردة في المحراب ، فأقلقني البرد ، فخبّأت إحدى يدي من البرد ، وبقيت الأخرى ممدودة ، فغلبتني عيناي ، فهتف بي هاتف : يا أبا سليمان ، قد وضعنا في هذه ما أصابها ، ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها . فآليت على نفسي أن لا أدعو إلّا ويداي خارجتان ، حرّا كان أو بردا « 5 » .
وقال : نمت ليلة عن وردي ، فإذا أنا بحوراء تقول لي : تنام وأنا أربّى
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 81 .
( 2 ) طبقات الصوفية 82 .
( 3 ) طبقات الصوفية 80 ، وانظر قول بشر بن الحارث صفحة 138 .
( 4 ) طبقات الصوفية 80 .
( 5 ) الرسالة القشيرية 59 .