قال : فقلت له : إذا خرجت الشّهوات من القلب ، أيّ اسم يقع عليه اسم زهد أو ورع ؟ فقال : إذا سلا عن الشّهوات فهو راض « 1 » .
وقال : اجعل ما طلبت من الدّنيا ولم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك ولم تطلبه « 2 » .
و : اعلم أنّ العيال يضعفون يقين صاحب اليقين ، لأنّه إذا كان وحده فجاع فرح ، وإذا كان له عيال فجاعوا طلب لهم ، وإذا جاء الطّلب فقد ضعف اليقين « 2 » .
و : آخر أقدام الزّاهدين أوّل أقدام المتوكلين « 2 » .
و : من لطائف المعاريض قوله تعالى :
أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ
[ الزّمر : 3 ] تهديد بلطف « 2 » .
و : لكلّ شيء مهر ، ومهر الجنّة ترك الدّنيا بما فيها « 3 » .
و : إذا ترك الحكيم الدّنيا فقد استنار بنور الحكمة « 3 » .
وقال : لكلّ شيء حلية ، وحلية الصّدق الخشوع « 3 » .
و : لكلّ شيء معدن ، ومعدن الصّدق قلوب الزّاهدين « 3 » .
و : لكلّ شيء علم ، وعلم الخذلان ترك البكاء « 3 » .
و : من توسّل إلى اللّه بتلف نفسه ، حفظ عليه نفسه وحكّمه في جنّته « 3 » .
و : أفضل الأعمال خلاف هوى النّفس « 3 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 79 .
( 2 ) طبقات الصوفية 80 .
( 3 ) طبقات الصوفية 81 .