تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وقال : إذا غلب الرّجاء على الخوف فسد القلب « 1 » . و : من صارع الدّنيا صرعته « 2 » . و : من أحسن في ليله كوفئ في نهاره ، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله . ومن صدق في ترك شهوة أذهب اللّه بها من قلبه ، واللّه أكرم من أن يعذّب قلبا بشهوة تركت له « 3 » . وقال : إذا سكنت الدّنيا في القلب ترحّلت منه الآخرة « 4 » . و : الوارد الصّادق أن يصدق ما في قلبه ما نطق لسانه « 4 » . و : خير السّخاء ما وافق الحاجة « 4 » . و : من صدق كوفي ، ومن أحسن عوفي « 4 » . وقال : ربّما يقع في قلبي النّكتة من نكت القوم أياما ، فلا أقبل منه إلّا بشاهدين عدلين ؛ الكتاب والسّنة « 5 » . و : كلّ عمل ليس له ثواب في الدّنيا ، ليس له جزاء في الآخرة « 6 » . و : إذا جاع القلب وعطش ، صفا ورقّ ، وإذا شبع وروي عمي [ وبار ] « 7 » . وقال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأبي سليمان : صلّيت صلاة في خلوة ، فوجدت لها لذّة . فقال لي : وأيّ شيء ألذّك منها ؟ فقلت : حيث لم يرني أحد . فقال : إنّك لضعيف ، حيث خطر بقلبك ذكر الخلق « 8 » .
هامش
( 1 ) في طبقات الصوفية 76 : فسد الوقت ، وفي تهذيب الأسرار 142 : أفسد القلب . ( 2 ) طبقات الصوفية 77 . ( 3 ) طبقات الصوفية 77 ، تهذيب الأسرار 175 وفيه : كفي في نهاره . . كفي في ليله . ( 4 ) طبقات الصوفية 77 . ( 5 ) طبقات الصوفية 78 ، الرسالة القشيرية 59 . ( 6 ) طبقات الصوفية 78 . ( 7 ) طبقات الصوفية 79 ، تهذيب الأسرار 167 ، وما بين معقوفين منه . ( 8 ) طبقات الصوفية 79 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 235 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس