تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
والرّاضون في الصّابرين قليل ، والعارفون في الرّاضين قليل « 1 » . وقيل له : هل للعصاة أنس ؟ فقال : لا ، ولا لمن يهمّ بالمعصية « 2 » . وقال : لمّا خلق اللّه الخلق حكم لنفسه بالغنى ، وحكم لخلقه بالفقر « 3 » . وسئل عن الذي لا يأكل الطّعام أياما كثيرة ، أين يذهب لهب الجوع ؟ فقال : يطفئه النّور « 4 » . وقال : إنّ للّه في كلّ يوم وليلة [ وساعة ] عطايا ، وأعظم العطايا أن يلهمك ذكره « 5 » . وسئل عن حياة القلوب ، فقال : حياتها بذكر اللّه تعالى فيها ، [ وموتها بموت ذكر اللّه تعالى عنها ] واللّه حيّ لا يموت « 6 » . وقال : الأنفاس معدودة ، فكلّ نفس يخرج بغير ذكر اللّه فهو ميّت ، وكلّ نفس يخرج بذكر اللّه فهو حيّ موصول باللّه « 7 » . وقال : الدّنيا كلّها لإبليس ، والمساجد للّه « 8 » . وقال : للخائف ثلاث علامات : يجتزئ باليسير من الأكل ، وباليسير من النّوم ، ويقلّ خطر الدّنيا عنده « 9 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأسرار 131 ، المختار 3 / 74 . ( 2 ) تهذيب الأسرار 81 . ( 3 ) تهذيب الأسرار 165 وتتمة الخبر فيه : فمن ادعى الغنى حجب عن اللّه ، ومن أظهر فقره إليه وصل فقره بغناه . ( 4 ) تهذيب الأسرار 171 . ( 5 ) تهذيب الأسرار 315 ، المختار 3 / 74 . ( 6 ) تهذيب الأسرار 315 ، وما بين معقوفين مستدرك منه . ( 7 ) تهذيب الأسرار 317 ، المختار 3 / 74 . ( 8 ) تهذيب الأسرار 490 ، وفيه : إلا المساجد . ( 9 ) تهذيب الأسرار 141 .
مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 232 | محمد أديب الجادر / الحسين بن نصر ابن خميس