و : التّسليم هو الثّبوت عند نزول البلاء ، من غير تغيّر منه في الظّاهر والباطن « 1 » .
و : الرّجاء هو الطّمع في فضل اللّه ورحمته ، وصدق حسن الظّنّ به عند نزول الموت « 1 » .
وقال : حسن الخلق احتمال الأذى ، وقلّة الغضب ، وبسط الوجه ، وطيب الكلام « 1 » .
و : لكلّ شيء جوهر ، وجوهر الإنسان العقل ، وجوهر العقل الصّبر « 1 » .
و : العمل بحركات القلوب في مطالعات الغيوب أشرف من العمل بحركات الجوارح « 1 » .
و : من طبع على البدعة متى يشيع « 2 » فيه الحق ؟
وقال : إذا أنت لم تسمع نداء اللّه ، فكيف تجيب داعيه ؟ « 3 »
و : من استغنى بشيء دون اللّه جهل قدر اللّه « 3 » .
و : الظّالم نادم ، وإن مدحه النّاس ، والمظلوم سالم ، وإن ذمّه النّاس ، والقانع غنيّ ، وإن جاع ، والحريص فقير ، وإن ملك « 3 » .
و : من لم يشكر اللّه على النّعمة ، فقد استدعى زوالها « 3 » .
وقال : لم يزل العارفون يحفرون خنادق الرّضا ، ويغوصون في أنهار الرّجا ، ويستخرجون جواهر الصّفا ، حتّى وصلوا إلى اللّه في الجهر والخفا « 4 » .
وقال : أصل الطّاعة الورع ، وأصل الورع التّقوى ، وأصل التّقوى
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 59 .
( 2 ) في ( أ ) : متى يسع . وفي ( ب ) : متى يسغ . والمثبت من طبقات الصوفية 59 .
( 3 ) طبقات الصوفية : 60 .
( 4 ) تهذيب الأسرار 130 .