تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قدّمت إلى فقير شيئا ، فقدّم مثل هذا « 1 » . وقال : العلم يورث المخافة ، والزّهد يورث الرّاحة ، والمعرفة تورث الإنابة « 2 » . و : خيار هذه الأمّة الّذين لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم ، ولا دنياهم عن آخرتهم « 2 » . و : من حسّن معاملته في ظاهره ، مع جهد باطنه ، ورّثه اللّه الهداية إليه لقوله تعالى :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 3 » [ العنكبوت : 69 ] . وقيل : أنشد بين يديه :
أنا في الغربة أبكي * ما بكت عين غريب لم أكن يوم خروجي * من بلادي بمصيب عجبا لي ولتركي * وطنا فيه حبيبي
فقام يتواجد ويبكي حتّى رحمه كلّ من حضره « 4 » . وقال : الذي يبعث العبد على التّوبة ترك الإصرار [ والّذي يبعثه على ترك الإصرار ] ملازمة الخوف « 5 » . و : لا ينبغي أن يطلب العبد الورع بتضييع الواجب « 6 » . و : صفة العبودية أن لا ترى لنفسك ملكا ، وتعلم أنّك لا تملك لنفسك ضرّا ولا نفعا « 6 » .
هامش
( 1 ) الرسالة القشيرية 50 ، وما بين معقوفين مستدرك منها ، المختار 2 / 145 ، وانظر تهذيب الأسرار 360 . ( 2 ) طبقات الصوفية 58 . ( 3 ) طبقات الصوفية 58 ، تهذيب الأسرار 526 . ( 4 ) طبقات الصوفية 60 . ( 5 ) طبقات الصوفية 58 وما بين معقوفين مستدرك منه . ( 6 ) طبقات الصوفية 59 .