وليس من يبرق لي « 1 » دينه * يغرّني يا صاح تبريقه
من حقّق الإيمان في قلبه * يوشك أن يظهر تحقيقه « 2 »
وقال : ألا تؤثرنّ على حذف العلائق شيئا ، فإنّي لو كلّفت أن أعول دجاجة لخفت أن أكون شرطيّا في الحشر « 3 » .
و : من لم يحتج إلى النّساء فليتق اللّه ولا يألف أفخاذهن ، ولو أن رجلا جمع أربع نسوة يحتاج إليهن ما كان مسرفا .
وقال عبد اللّه بن أحمد السّاجي : سمعت بشرا ينشد :
أقسم باللّه لرضخ النّوى * وشرب ماء القلب « 4 » المالحه
أعزّ للإنسان من حرصه * ومن سؤال الأوجه الكالحه
فاستعن باللّه تكن ذا غنى * مغتبطا بالصّفقة الرّابحه
فاليأس عزّ والتّقى سؤدد * ورغبة النّفس لها فاضحه
من كانت الدّنيا به برّة * فإنّها يوما له ذابحه « 5 »
وقال جعفر النهرواني « 6 » : سمعت بشرا يقول : إنّ عوج بن عناق « 7 »
هامش
( 1 ) في ( أ ) : من يرق ، وفي الحلية : من يروق .
( 2 ) حلية الأولياء 1 / 345 .
( 3 ) المختار 1 / 466 . وفي ( ب ) : شرطيا في الجسر .
( 4 ) القلب : الآبار .
( 5 ) الحلية 8 / 345 ، تاريخ ابن عساكر 10 / 73 ، المختار 1 / 457 .
( 6 ) في ( أ ) : بن داني ، وفي ( ب ) ، وحلية الأولياء 8 / 351 : البرداني ، والمثبت من سير أعلام النبلاء 10 / 475 .
( 7 ) في الحلية 8 / 351 : عوج بن عنق . واسمه عوج بن عوق ، قال الفيروزبادي : ومن قال عوج بن عناق فقد أخطأ . القاموس : ( عوق ) .
قال العجلوني في كشف الخفا 2 / 558 : ومما يعرف به الحديث موضوعا مما تقوم الشواهد الصحيحة على بطلانه كحديث عوج بن عنق الذي قصد واضعه الطعن في أخبار الأنبياء ، فإن في هذا الحديث أن طوله ثلاثة آلاف ذراع ، وثلاث مئة وثلاثة وثلاثون ، وأن نوحا لما خوفه الغرق ، قال : احملني في قصعتك هذه ؛ وأن الطوفان لم يصل إلى كعبه ، وأنه خاض البحر ، فوصل إلى حجزته ، وأنه كان يأخذ الحوت من -