رضيت باللّه في عسري وفي يسري * فلست أسلك إلّا أوضح « 1 » الطّرق « 2 »
وقال : هب أنّك لا تخاف ، أما تشتاق ؟ « 3 »
ثمّ قال : المتقلّب في جوعه كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، وثوابه الجنّة « 3 » .
وقال : أربعة رفعهم اللّه بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وإبراهيم الخوّاص « 3 » .
وقال : شاطر سخيّ أحبّ إليّ « 4 » من قارئ لئيم « 5 » .
ثمّ قال : أنا أكره الموت ، ولا يكره الموت إلّا مريب « 6 » .
قال : إنّ لم تطع فلا تعص « 7 » .
وقال : دخلت الدّار يوما ، فإذا أنا برجل ، فقلت : من أنت ، وكيف دخلت بغير إذني ؟ فقال : أخوك الخضر . فقلت : ادع اللّه لي . فقال :
هوّن اللّه عليك طاعته . فقلت : زدني . قال : وسترها عليك « 8 » .
وقال : بي داء ما لم أعالج نفسي لا أتفرّغ لغيري [ فإذا عالجت نفسي ، تفرّغت لغيري ] ما أبصرني بموضع الدّاء [ وموضع الدواء ] إن أعانني [ منه ] بمعونته . ثمّ قال : أنتم الدّاء ، أرى وجوه قوم لا يخافون ، متهاونين بأمور الآخرة « 9 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : إلا واضح .
( 2 ) طبقات الصوفية 44 ، المختار 1 / 456 .
( 3 ) طبقات الصوفية 44 ، تهذيب الأسرار 172 .
( 4 ) في ( أ ) : أحبّ إلى اللّه .
( 5 ) طبقات الصوفية 45 .
( 6 ) طبقات الصوفية 46 .
( 7 ) المختار 1 / 448 .
( 8 ) الرسالة القشيرية 521 ( كرامات الأولياء ) ، المختار 1 / 456 .
( 9 ) طبقات الصوفية 46 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .