تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
رضيت باللّه في عسري وفي يسري * فلست أسلك إلّا أوضح « 1 » الطّرق « 2 »
وقال : هب أنّك لا تخاف ، أما تشتاق ؟ « 3 » ثمّ قال : المتقلّب في جوعه كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، وثوابه الجنّة « 3 » . وقال : أربعة رفعهم اللّه بطيب المطعم : وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وإبراهيم الخوّاص « 3 » . وقال : شاطر سخيّ أحبّ إليّ « 4 » من قارئ لئيم « 5 » . ثمّ قال : أنا أكره الموت ، ولا يكره الموت إلّا مريب « 6 » . قال : إنّ لم تطع فلا تعص « 7 » . وقال : دخلت الدّار يوما ، فإذا أنا برجل ، فقلت : من أنت ، وكيف دخلت بغير إذني ؟ فقال : أخوك الخضر . فقلت : ادع اللّه لي . فقال : هوّن اللّه عليك طاعته . فقلت : زدني . قال : وسترها عليك « 8 » . وقال : بي داء ما لم أعالج نفسي لا أتفرّغ لغيري [ فإذا عالجت نفسي ، تفرّغت لغيري ] ما أبصرني بموضع الدّاء [ وموضع الدواء ] إن أعانني [ منه ] بمعونته . ثمّ قال : أنتم الدّاء ، أرى وجوه قوم لا يخافون ، متهاونين بأمور الآخرة « 9 » .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : إلا واضح . ( 2 ) طبقات الصوفية 44 ، المختار 1 / 456 . ( 3 ) طبقات الصوفية 44 ، تهذيب الأسرار 172 . ( 4 ) في ( أ ) : أحبّ إلى اللّه . ( 5 ) طبقات الصوفية 45 . ( 6 ) طبقات الصوفية 46 . ( 7 ) المختار 1 / 448 . ( 8 ) الرسالة القشيرية 521 ( كرامات الأولياء ) ، المختار 1 / 456 . ( 9 ) طبقات الصوفية 46 ، وما بين معقوفين مستدرك منه .