النّاس زمان تكون الدّولة فيه للحمقى على الأكياس « 1 » .
وقال : النّظر إلى الأحمق سخنة العين .
و : النّظر إلى البخيل يقسّي القلب « 2 » .
وقال : اعمل في ترك التّصنّع ، ولا تعمل في التّصنّع .
وقال : الصّبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى النّاس « 3 » .
وقال : لا تكون كاملا حتّى يأمنك عدوّك ، وكيف يكون فيك خير ، وأنت لا يأمنك صديقك ؟ ! « 4 »
وقال : لا تجد حلاوة العبادة حتّى تجعل بينك وبين الشّهوات حائطا من حديد « 5 » .
ثمّ قال : الدّعاء ترك الذّنوب « 6 » .
وقال حسن المسوحيّ « 7 » : رآني بشر بن الحارث يوما باردا ، وأنا أرتعد من البرد ، فنظر إليّ وأنشد يقول :
قطع اللّيالي مع الأيام في خلق * والنّوم تحت رواق الهمّ والقلق
أحرى وأعذر « 8 » بي من أن يقال غدا * إنّي التمست الغنى من كفّ مختلق « 9 »
قالوا رضيت بذا ؟ قلت القنوع غنى * ليس الغنى كثرة الأموال والورق
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 42 ، المختار 1 / 464 .
( 2 ) الرسالة القشيرية 363 ( الجود ) .
( 3 ) طبقات الصوفية 43 ، المختار 1 / 464 .
( 4 ) الحلية 8 / 354 ، المختار 1 / 456 .
( 5 ) الحلية 8 / 353 ، المختار 1 / 456 .
( 6 ) طبقات الصوفية 43 ، المختار 1 / 456 .
( 7 ) في ( أ ) : السوجي .
( 8 ) في ( أ ) : أحرى وأجدر .
( 9 ) في ( أ ) : من كفّ ذي ملق .