أدمي يضيع وشاهدا * خدّيك في عقد الشهود [ 1 ]
وقال [ 2 ] :
/ أترى الزمان يسرّنا بتلاق * ويضمّ مشتاقا إلى مشتاق
وتعضّ تفاح النهود شفاهنا * فلطالما شرّدن بالأحداق [ 3 ]
ويعيد أنفسنا إلى أجسادها [ 4 ] * فلطالما شردت على الآفاق
وقال :
تزهّدني في الزهد عين مريضة * يمرّضني من لحظها ما أعلّني
ولم تبق نفسي غير عطفة شادن * عساني أفدّيه بها ولعلني
شكوت إلى فيه الذي بي من الظما * فأنهلني عذب الرّضاب وعلّني
وقال [ 5 ] :
إذا زهدتني في الهوى خيفة الردى * جلت لي عن وجد يزهّد [ في الزهد ]
فلا دمع ما لم يجر في إثره دم * ولا وجد ما لم يغن عن صفة الوجد
وقال :
برّح السقم بي فليس صحيحا * من رأت عينه عيونا مراضا
إن للأعين المراض سهاما * صيّرت أنفس الورى أغراضا
جوهر الحسن منذ أعرض للقل * ب ثنى الجسم كلّه أعراضا
وقال [ 6 ] :
يا مقلة الظبي الغري * ر ووجنة القمر المنير
هامش
[ 1 ] ب م : الشهيد .
[ 2 ] هذه القطعة ، والقطعة الضادية التي سترد رابعة ، وردتا مكررتين في ب في آخر الترجمة .
[ 3 ] د ط س والخريدة : تفاح الخدود ؛ د ط س والقلائد : وترى بنا الأحداق بالأحداق ؛ الخريدة : ونرى سنا . . .
الخ .
[ 4 ] د ط س : أجسامها .
[ 5 ] سقط البيتان من ط د س .
[ 6 ] منها بيتان في معاهد التنصيص 2 : 142 ، والغيث 2 : 96 .