وقال الأخطل « 1 » :
أسيلة مجرى الدمع أمّا وشاحها * فيجري وأما القلب « 2 » منها فلا يجري
وهذا كقول خالد بن يزيد « 3 » :
تجول خلاخيل النساء ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا
ومدحهم بضمور الكشح ، وجولان الوشح ، وصموت القلب والخلخال ، وامتناع الخدام من الحجال ، كثير ، ومنه قول النابغة « 4 » :
على أن حجليها وإن قلت أوسعا * صموتان من ملء وقلّة منطق
وقال « 5 » الطائي « 6 » :
/
من الهيف لو أنّ الخلاخيل صيّرت * لها وشحا جالت عليها الخلاخل
وقال ابن أبي زرعة « 7 » [ 30 أ ] :
استكتمت خلخالها ومشت * تحت الظلام به فما نطقا
حتى إذا ريح الصبا نسمت * ملأ العبير بنشرها الطرقا
وقال المتنبي « 8 » :
وخصر تثبت الأبصار فيه * كأنّ عليه من حدق نطاقا
وقلبه الناجم فقال « 9 » :
مسلولة الكلّ غير بطن * مثقّل فهي عنكبوت
حجولها الدهر في اصطخاب * ووشحها كظّم صموت
هامش
( 1 ) ديوان الأخطل : 129 .
( 2 ) الديوان : الحجل .
( 3 ) زهر الآداب : 393 ، ووفيات الأعيان 2 : 224 .
( 4 ) زهر الآداب : 393 ، وديوان النابغة : 184 .
( 5 ) ل : وقول .
( 6 ) زهر الآداب : 393 ، وديوان أبي تمام 3 : 115 .
( 7 ) ل : وقول . . . وانظر : زهر الآداب : 393 ، والمختار : 98 .
( 8 ) زهر الآداب : 394 ، وديوان المتنبي : 279 .
( 9 ) زهر الآداب : 394 .