سعت في سبيل الفتك « 1 » والفتك بيننا * إشارة لحظ تنسخ « 2 » النّكر بالعرف
/ ومنها :
وما شئت من عضّ الحليّ ورضّه * وما شئت من صكّ الخلاخل والشنف
قوله : « خشفية الألحاظ » معنى مشهور ، ومنه قول مجنون بني عامر « 3 » :
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني * لك اليوم من وحشيّة لصديق
وقوله : « وما شئت من عض الحلي » . . البيت ، كقول الآخر :
باعتناق يذوب منه حصى اليا * قوت ضمّا وتطمئنّ النهود
وقال أبو بكر الداني « 4 » :
ضممتها ضمّ مشتاق إلى كبدي * حتى توهّمت أنّ الحلي ينكسر
[ 30 ب ] وقال ابن عمار « 5 » :
ضمّا ولثما يغني الحلي بينهما * كما تجاوب أطيار بأطيار
وقوله : « وما شئت من صكّ الخلاخل بالشنف » فإنه صكّ به وجه بعض أهل عصرنا « 6 » حيث يقول :
وجمعت بين القرط والخلخال
ومن مجون ابن الأبار قوله مما يضارع ما تقدّم « 7 » :
زارني خيفة الرقيب مريبا * يتشكّى القضيب منه الكثيبا
/ رشأ راش لي سهام المنايا * من جفون يصمي بهنّ القلوبا
هامش
( 1 ) المغرب : الهتك .
( 2 ) المغرب : تخلط .
( 3 ) ديوان المجنون : 206 .
( 4 ) من قصيدة له في القسم الثالث : 675 وانظر شعره : 48 .
( 5 ) سيجيء البيت فيما يلي : 384 وروايته بأسحار ؛ وفي ل ك : بأشجار .
( 6 ) هو صالح الشنتمري ، كما سيجيء في ترجمته 2 : 538 .
( 7 ) انظر : المسالك 419 ، والفوات 3 : 406 ، والنفح 3 : 47 ، ومعاهد التنصيص 1 : 95 - 96 ، والمسلك السهل : 425 ، ومنها التاسع والعاشر في الشريشي 2 : 95 ( نقلا عن الذخيرة ) .