وقال ابن وكيع [ 1 ] :
غصن ظلّ مثمرا * ببديع من الثمر
ما رأى الناس قبله * غصنا أثمر القمر
وقال أبو الوليد بن زيدون القرطبيّ [ 2 ] :
عذري إن عذلت في خلع عذري * غصن أثمرت ذراه ببدر
هزّ منه الصّبا فقوّم شطرا * وتجافى عن الوشاح بشطر
وقول ابن فتوح : « كأنما اللّه لتعذيبنا » البيت . . . ينظر إلى بيت من جملة هذه الأبيات لتميم بن المعزّ حيث يقول [ 3 ] :
وساق يملأ العينين حسنا * رخيم دلّه يصبو ويصبي
شقائق خدّه باللحظ تسبي * ولحظ جفونه بالغنج يسبي
له نبت على الخدّين غضّ * يصنّفه فيتلف كلّ لبّ
تبارك من براه بلا شبيه * وسلّطه على قتل المحبّ
وقال ابن فتوح [ 4 ] :
ومدامة صفراء علّلني بها * رشأ كغصن البان في حركاته
صهباء تغرب إن بدت من كفّه * في فيه ثمّ تلوح في وجناته
وهذا من قول [ 5 ] الآخر [ 6 ] :
بدر بدا يشرب شمسا بدت * وحدّها في الحسن من حدّه
تغرب في فيه ولكنّها * من بعد ذا تطلع في خدّه
وقال الطّليق المروانيّ المتقدّم الذّكر في شعر تقدم إنشاده [ 7 ] :
هامش
[ 1 ] لم يردا في ديوانه .
[ 2 ] ديوان ابن زيدون : 230 .
[ 3 ] لم ترد في ديوانه .
[ 4 ] وردا من قبل ص : 565 .
[ 5 ] ط : كقول .
[ 6 ] هما لكشاجم في قطب السرور : 569 ؛ ووردا في الشريشي 2 : 90 .
[ 7 ] انظر ما تقدم ص : 564 .