الأستاذ « 1 » الأديب أبو القاسم بن العطّار
[ - نبذة عن حياته ]
أحد أدباء إشبيليّة ونحاتها ، العامرين لأرجاء المعارف وساحاتها ، لولا مواصلة راحاته ، وتعطيل بكره وروحاته ، وموالاته للفرج ، ومغالاته « 2 » قي عرف للأنس « 3 » أو أرج ، لا يعرّج إلّا على ضفّة نهر ، ولا يلهج « 4 » إلّا بقطفة « 5 » زهر ، ولا يحفل بملام ، ولا ينتقل إلّا في طاعة غلام ، ناهيك من رجل مخلوع العنان في ميدان الصّبابة ، مغرم بالمحاسن غرام يزيد « 6 » بحبابة ، ولا تراه إلّا في ذمّة انهماك ، ولا تلقاه إلّا في لمّة « 7 » انهتاك ، رافعا لرايات « 8 » الهوى ، قارعا « 9 » لثنيّات الجوى ، لا يقفر فؤاده من كلف ، ولا يبيت إلّا رهن تلف ، أكثر
هامش
( 1 ) ر ب ق : الأديب أبو القاسم بن العطّار ، رحمه اللّه . وفي س : الأديب أبو القاسم العطّار . والترجمة ليست في ط . وفي حاشية « م » : « في نسخة أخرى : الأديب أبو العبّاس بن العطّار » . ترجم له ابن سعيد في المغرب : 1 / 259 ، وفي الرايات : 44 ، والخريدة : 2 / 585 ، والمسالك : 11 / ورقة 394 ، لابن فضل اللّه العمري ؛ وينقل النفح ترجمته عن القلائد : 1 / 650 - 652 .
( 2 ) س : ومغازلاته .
( 3 ) ب ق : لأنس أو أرج . ر : للأنس والأرج .
( 4 ) ر : ولا يبتهج .
( 5 ) ر ب ق : بقطعة .
( 6 ) كان يزيد بن عبد الملك صاحب حبابة وسلّامة قد ترك لشغله باللّهو ، الظهور للعامة وشهادة الجمعة . ( الشعر والشعراء 520 ) .
( 7 ) ب ق : في لمّة انتهاك .
( 8 ) س : لراية .
( 9 ) ر : فازعا .