( بسيط )
[ - وله في الشكوى من الوجد وغرامه ]
لا بدّ للدّمع بعد الجري أن يقفا * وهبك « 1 » سال فؤادي عنده أسفا
وبي غزال إذا صادفت « 2 » غرّته * جنيت من وجنتيه روضة أنفا
كالبدر مكتملا كالظّبي ملتفتا * كالرّوض مبتسما كالغصن منعطفا
ما همت فيه ولا هام الأنام « 3 » به * حتّى غدا الدّهر مشغوفا به كلفا
أيرتضي الفضل أن أطوي على حرق * وفي مراشفه اللّعس الشّفاه شفا
ما صافح الرّوض كفّ المزن ترمقه « 4 » * إلّا أرتنا به من خطّه صحفا
وله « 5 » :
( كامل )
[ - وله أيضا ]
ما لي على سطوات الدّهر من جلد * ألقيت نحو تباريح الهوى بيدي
جلّيت في « 6 » منهل السّلوان في رشأ * بجيده حلية من صنعة الغيد
مذ قادني طرفه للحين أعلمني * أنّ العيون لها قتلى بلا قود
وله يخاطبني وقد رحلت « 7 » إلى قرطبة :
( وافر )
[ - وله في مخاطبة المؤلف ]
كتبت إليك يا ربّ الكتابة * حروفا خطّها قلم المهابة « 8 »
هامش
( 1 ) ب ق : وهبه .
( 2 ) ر : صادفته .
( 3 ) ر : الفؤاد .
( 4 ) س : ترقمه ، وفي الخريدة : من مقة .
( 5 ) القطعة ليست في ر ب س . انظر : الخريدة : 1 / 591 .
( 6 ) ق : عن منهل . وفي الخريدة : حلّئت عن .
( 7 ) ق : رحلنا .
( 8 ) ق : الكتابة .