تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 879

مساهمون:

ص٨٧٩
وله إليه : ( كامل )

[ - وله إليه أيضا ]

نافس فديتك في ذمام المنعم * ركن العلاء وحجّ ذاك الموسم فالدّهر يخدم إن وسلت « 1 » بمجده * والمجد ينفح عن خطير أعظم أهدى على نأي المزار « 2 » عناية * رفعت بذكري فوق زهر الأنجم / فوصلت من عزّ الذّمام « 3 » أمانيا * وركضت في نيل « 4 » المراد بمقدم فعليّ في « 5 » شكر الملاذ أليّة * وقفت على شكر الملاذ تهمّمي « 6 »
ولمّا طوى أبا بكر حمامه « 7 » ، وخوى « 8 » اهتباله به واهتمامه ، أعيد إلى المغرم ، فقال قول الضّجير « 9 » المقدم : ( متقارب )

[ - وله في موت أبي بكر بن القصيرة ]

فمن كان ينقص إغلاله * فإنّ المعونة لا تنقص تكرّ سريعا بلا ونية * وكلّ طريد بها يقنص
هامش
( 1 ) ب ق : إن وصلت . ( 2 ) س : على نأي الدّيار . ( 3 ) ر : عزّ الزّمان . ( 4 ) ر ب : بال . ( 5 ) س : من شكر . ( 6 ) ق : تيمّمي . ( 7 ) ب ق س : مقدور حمامه ، وأبو بكر هو ابن القصيرة . ( 8 ) ب ق س : وخوى نجم اهتباله . ( 9 ) ب ق س : الضجر المبرم . ر : قول المبرد .