الوزير الفقيه « 1 » القاضي أبو الحسن بن أضحى رحمه اللّه
[ - نبذة عن حياته ]
نسب ما وراه منتسب ، ولا مثله حسب ، شرف باذخ « 2 » تعقد بالنّجوم ذوائبه ، وتخدّ « 3 » في مفرق النّسر ركائبه ، استفتحت الأندلس وقومه أصحاب رايات ، وأرباب آماد في السّبق وغايات ، استوطنوها فغدوا « 4 » بحور مواهبها ، وبدور غياهبها ، وجاء أبو الحسن آخرهم ، فجدّد مفاخرهم ، وأحيا الرّفاة ، وأغنى العفاة ، فبما ذا أصفه وقد بهر ، وبدا فضله كالصّبح إذا « 5 » اشتهر ، وبماذا « 6 » أحلّيه وعنه تقصر الحلى ، وبه يتزيّن الدّهر ويتحلّى ، ولكنّي أقول : هو بحر [ 216 / و ] زاخر ، وفضل سواء أوائله والأواخر ، تفخر الدّنيا به وتزهى ، وهو للعليا / سماك
هامش
( 1 ) ب ق : الوزير الحسيب الفقيه المشاور . . . أعزّه اللّه ، س : الوزير الفقيه المشاور . . . وموضع هذه الترجمة في ر ب ق س متأخر عمّا هنا . وهو عليّ بن عمر بن محمّد بن مشرّف بن أضحى ، ولد بألمرية سنة 492 ، وولي قضاءها سنة 514 ه ، ولمّا انقضت دولة المرابطين في سنة 539 ه ، دعا لنفسه بغرناطة ، ولم يلبث أن توفي سنة 540 ه . وقد ترجم له ابن سعيد في المغرب : 2 / 108 ، والرايات : 84 ، وابن الأبار في الحلّة : 2 / 211 ، ومعجم السّلفي ورقة : 18 ، والخريدة : 2 / 541 ، والنفح :
( 1 ) 675 ، 676 ، ( 3 ) 343 ( 4 ) 163 ، 165 .
( 2 ) باذخ : ساقطة في م .
( 3 ) ب ق : وتحلّ .
( 4 ) ب : فغروا .
( 5 ) كالصّبح إذا : ساقطة في س .
( 6 ) وبماذا : ساقطة في م ، وفي س : وبما .