( طويل )
[ - وله أبيات في الأيام ]
/ مررت على الأيّام من كلّ جانب * أصعّد فيها تارة وأصوّب [ 139 / و ]
ينير « 1 » لي الثّغران : صبح وصارم * ويكتمني القلبان : ليل « 2 » وغيهب
وقد لفظتني الأرض إلّا تنوفة * يحدّثني فيها العيان فيكذب
وله مراجعا « 3 » للوزير أبي بكر بن « 4 » الملح :
( بسيط )
[ - وله في مراجعة الوزير أبي بكر بن الملح ]
ممطور فضلك حيّاني فأجياني * زهوا بناغيتي روح وريحان
ما ذا جلوت على لحظي وسمعي في * معراج برّك من حسن وإحسان
نثر وصلت به نظما كما * وصلت أيدي المواشط ياقوتا بمرجان
أو مثل ما تابع السّاقي كبائره * على تراجيع أوتار وألحان
أستغفر اللّه لا بل مثل ما * سفعت يد الحفيظة قضبانا بخرصان
ودون ما أنت منشيه ومنشده * بحرّ مقول سحبان « 5 » وحسّان
فلا خبا نور دنيا أطلعتك * ولا أبلى جديد معاليك الجديدان
وله وقد أنزله المتوكّل على اللّه بدار وكفت عليه ، فكتب إليه « 6 » :
( طويل )
[ - وله وقد أنزله المتوكل على اللّه بدار وكفت عليه ]
أيا ساميا من جانبيه إلى العلى * « سموّ حباب الماء حالا على حال »
هامش
( 1 ) ب ق : ينيرني ؛ والذخيرة : ينم بي .
( 2 ) الذخيرة : نقع .
( 3 ) هذه القطعة والقطعتان التاليتان لها لم ترد في بقيّة النسخ .
( 4 ) ستأتي ترجمته .
( 5 ) سحبان : من بلغاء العصر الأموي في المشرق وخطبائه . وحسّان : هو حسّان بن ثابت ، الشاعر الصحابي ، شاعر النبي عليه السّلام ، وشاعر الأنصار في الجاهلية ، وكان شديد الهجاء ، فحل الشعر ( الشعر والشعراء : 1 / 305 - 308 ، وابن سلام : 1 / 215 ) .
( 6 ) انظر : النفح : 3 / 293 ؛ والمطرب : 182 .