وقد ضمّت جوانحنا قلوبا * أبت غير القبور أو القصور
إذا الكرماء باتت فوق « 1 » ضيم * فما فضل الكبير على الصّغير ؟
فقبل أبى الدّنيّة قيس « 2 » عبس * وما أصغى « 3 » إلى قول المشير « 4 »
ودلّهني « 5 » فراق بني سعيد * فما أدري قبيلا من دبير
وله « 6 » :
( متقارب )
[ - وله في ليلة أنس ]
/ وما أنس ليلتنا والعنا * ق قد مزج الكلّ منّا بكل [ 139 / ظ ]
إلى أن تقوّس ظهر الظّلام * وأشمط عارضه واكتهل
ومسّ رقيق رداء النّسيم * على عاتق « 7 » اللّيل بعض البلل
وله « 8 » :
( كامل )
[ - وله في الشوق ]
هل تذكر العهد الذي لم أنسه * ومودّتي مخدومة « 9 » بصفاء
ومبيتنا في نهر « 10 » حمص والحجا * قد حلّ عقد صباه « 11 » بالصّهباء
هامش
( 1 ) ب ق : تحت ضيم ، وفي الذخيرة : نامت فوق ضيم .
( 2 ) قيس عبس : هو قيس بن زهير الذي هاجر قومه بعد حرب داحس والغبراء وآوى إلى عمان .
( 3 ) ب ق س : ولم يصغي ، ط : ولم يصغ .
( 4 ) ب ق : العشير ، ر : البشير .
( 5 ) البيت ساقط في بقيّة النسخ .
( 6 ) انظر : الذخيرة : 2 / 2 / 715 ، والمغرب : 1 / 375 ، والخريدة : 2 / 106 .
( 7 ) ط : عارض ، الذخيرة : عاتق الفجر ، المغرب : في عاتق الليل .
( 8 ) انظر : الذخيرة : 2 / 2 / 716 ، والمغرب : 1 / 375 ، والخريدة : 2 / 106 .
( 9 ) المغرب : ممزوجة .
( 10 ) ط : أرض .
( 11 ) ر ب ق س : حباه ، وكذا الذخيرة والمغرب .