أقلني ، بلى « 1 » أشكو إليك لياليا * مضت وعلى أظفارها « 2 » من دمي وكف
وإنّ حبيبا بان عنك لعاطل * وإنّ عرينا غاب عنك لملتفّ
وله « 3 » :
( متقارب )
[ - له في الرياض ]
سقاها الحيا من مغان فساح * فكم لي بها من معان فصاح
وحلّى أكاليل تلك الرّبى * ووشّى معاطف تلك البطاح
فما أنس لا أنس عهدي بها * وجرّي فيها ذيول المراح « 4 »
ونومي « 5 » على حبرات الرّياض * يجاذب « 6 » برديّ راح الرّياح
بحيث لم أعط الهوى طاعة « 7 » * ولم أصغ سمعا « 8 » إلى لحي لاح
وليل كرجعة طرف « 9 » المريب * لم أدر له شفقا من صباح
وله أيضا « 10 » :
( وافر )
[ - وله أيضا ]
أخلّاني وفي قرب الصّدور * ظبي تمضي « 11 » على قمم الدّهور
هامش
( 1 ) م ر س ط : بل ، ويختل بها الوزن .
( 2 ) ط : آثارها .
( 3 ) انظر : المغرب : 1 / 375 ، والذخيرة : 2 / 2 / 697 ، والنفح : 1 / 674 ، والفوات : 2 / 393 .
( 4 ) ط : المزاح .
( 5 ) الذخيرة : ويوم .
( 6 ) ر ب ق س : تجاذب بردي مرّ الرّياح .
( 7 ) بقيّة النسخ : النّهى ، وكذا المغرب .
( 8 ) ر : سمعي إلى قول لاح .
( 9 ) ع : طيف ، والذخيرة : لحظ .
( 10 ) ب ق س : وله ، بينما تتواصل المقطوعات دونما إشارة ، والمقطوعة ساقطة في ع ؛ وهي ستة أبيات في الذخيرة : 2 / 2 / 711 .
( 11 ) الذخيرة : تقضي .