إذا ملت عن مجرى « 1 » الجنوب فبلّغي * سلامي مبلول الجناح ابن عبدون
وبين يدي شوقي إليه لبانة * تخفّف « 2 » من قلب للقياه محزون
مضى الأنس إلّا لوعة تستفزّني * إلى الصّيد إلّا أنّني دون شاهين
فمنّ به ضافي الجناح كأنّه * على دستبان الكفّ بعض السّلاطين
إذا أخذت كفّاه يوما فريسة * فمن عقد سبعين إلى عقد تسعين
وله يرثي زوجه ابنة الحضرمي « 3 » :
( بسيط )
[ - وله يرثي زوجه ابنة الحضرمي ]
يا ربّة القبر فوق القبر ذو حزن « 4 » * يرثي « 5 » له القبر من شجو ومن شجن
تباينت فيك أحوالي أسى فمضى * إلى لقائك صبري طالب الوسن
وخالف القلب فيك العين من كمد * فاسودّ بالغمّ وابيضّت من الحزن
[ - وله في مراجعة أبي الحسن بن الوقاد ]
وله مراجعا لأبي « 6 » الحسن بن الوقّاد عن قطعة كتب بها إليه من سجن « 7 » بطليوس ، وكان سبب سجنه أنّ أهل أشبونة « 8 » ثاروا بأبي زكريّاء « 9 » بن
هامش
( 1 ) ط : جري الجنوب . . . . مقصوص الجناح . وفي الخريدة : عن مجرى النجوم .
( 2 ) ر : تخففت ، ر ب : تخفّق .
( 3 ) ابنة الحضرمي : ساقطة في بقيّة النسخ .
( 4 ) بقيّة النسخ : ذو حرق .
( 5 ) ط : يبكي .
( 6 ) ر : لأبي الحسن بن الرمادي ، ب : لأبي الحسن بن الرمّاد ، س : لأبي الحسن بن الرقّاد ، ط : لأبي الحسين بن الوقاد . ولم نعثر على ترجمته .
( 7 ) ر ب ق س ع : من السجن ، ط : في السجن . و : بطليوس : ساقطة في بقيّة النسخ . وبطليوس : بفتحتين وسكون اللّام : مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال ماردة على نهر آنة غربي قرطبة ، وكانت حاضرة بني الأفطس . ( معجم البلدان : 1 / 447 ) .
( 8 ) أشبونة : مدينة بالأندلس ، يقال لها لشبونة ، قريبة من البحر المحيط . ( معجم البلدان : 1 / 195 ) .