ولأبي الحسن أخيه :
( متقارب )
[ - لأبي الحسن ، محمد بن سعيد في الغزل ]
ذكرت « 1 » سليمى وحرّ الوغى * كجسمي ساعة فارقتها
وأبصرت بين القنا قدّها * وقد ملن نحوي فعانقتها
وركب إلى سوق الدّواب بقرطبة ، ومعه أبو الحسين « 2 » بن سرّاج ، فنظر إلى أبي الحكم بن حزم غلاما كما عن « 3 » تمائمه ، وهو يروق كأنّه زهر فارق كمائمه ، فسأل أبا الحسين بن سرّاج أن يقول فيه ، فأرتج عليه ، وثنى « 4 » عنان القول إليه ، فقال :
( طويل )
[ - وله في غلام ]
رأى « 5 » صاحبي عمرا فكلّف وصفه * وحمّلني من ذاك ما ليس في الطّوق
[ 146 / و ] / فقلت له : عمرو كعمرو فقال لي * صدقت ولكن « 6 » ذا أشبّ عن الطّوق
هامش
( 1 ) ط : تذكرت سلمى .
( 2 ) ر ط : أبو الحسن .
( 3 ) ب ق : عقّ ، س ط : كما عن الشباب تمائمه .
( 4 ) ع : فثنى عنان القول في يديه .
( 5 ) ر : أرى صاحبي عمرا تكلّف وصفه .
( 6 ) ط : ولكن ذاك شبّ عن الطوق . وأصل المثل : « شبّ عمرو عن الطوق » ، وقائله هو جذيمة بن مالك بنن عامر التنوخي « الأبرش » ( سرح العيون : 77 - 80 ) .