لدغن فؤادي إذ بثثن لي النّوى « 1 » * فأصبحت لا ألقى « 2 » لبثّي راقيا
فهذي دموعي تستهلّ صبابة * ونفسي من وجد تحلّ التّراقيا
وله يستدعي « 3 » :
( متقارب )
[ - وله يستدعي ]
دعاك خليلك واليوم طلّ * وعارض خدّ الثّرى « 4 » قد بقل
لقدرين فاحا وشمّامة * وإبريق راح ، ونعم المحلّ
ولو شاء زاد ولكنّه * يلام الصّديق إذا ما احتفل
وله في مثل ذلك « 5 » :
( متقارب )
[ - وله في مثله ]
هلمّ إلى روضنا يا زهر « 6 » * ولج في سماء المنى يا قمر
/ هلمّ « 7 » إلى الأنس سهم الإخاء * فقد عطّلت قوسه والوتر [ 144 / ظ ]
إذا لم تكن عندنا حاضرا * فما لغصون الأماني ثمر
وقعت من القلب وقع المنى * وحسّنت في العين حسن الحور
هامش
( 1 ) ط : الهوى .
( 2 ) ر ب : لا ألفي ، ق : لا ألفي لبيني .
( 3 ) ط : وله يستدعي إلى مجلس أنس . وانظر الأبيات : الخريدة : 2 / 417 ، والمغرب : 1 / 1 / 368 .
( 4 ) ر : خدّ الثريا ، ط ع : وجه الثرى .
( 5 ) في الإحاطة : 1 / 521 : من شعر أبي محمّد ، قوله في الاستدعاء ، وانظر :
المغرب ، والخريدة .
( 6 ) الإحاطة : يا زهير .
( 7 ) الإحاطة : وفوّق إلى الأنس .