وننزل جبهة « 1 » الأسد اعتسافا * إذا ما البدر مرّ بها كمينا
ونطرق هودج العذراء « 2 » وهنا * فندخله عليها آمنينا
إذا عنّت « 3 » لنا الجوزا مددنا * لحلّ نطاقها عنها « 4 » يمينا
وإن عرضت لنا كفّ الثّريّا * سلبناها الخلاخل والبرينا « 5 »
إذا ما غار من ددنا سهيل * على الشّعرى فخلت به جنونا
تجاوزنا العبور إلى الغميصا « 6 » * ولم نرهب شجاعهم المبينا
وله مراجعا إلى الحاجب ذي الرياستين أبي مروان بن رزين « 7 » :
( بسيط )
[ - وله مراجعا الحاجب ذا الرياستين أبا مروان بن رزين ]
يا بن الملوك أتتني منك « 8 » معجزة * تنأى وإن قربت في عين راجيها « 9 »
[ 129 / ظ ] / يشقّ سامعها من جيبه طربا « 10 » * ويسمع الصّخرة الصمّاء راويها
لو أنّ هاروتهم « 11 » لاحت لناظره * لقال : ما السّحر إلّا بعض ما فيها
هامش
( 1 ) البيت ساقط في ر ، وفي حاشية م : خيمة .
( 2 ) ر : الجوزاء .
( 3 ) ب ق : غنّت .
( 4 ) ب ق ط : منّا .
( 5 ) ب ق : البدينا .
( 6 ) الشّعرى الغموص والغميصاء : من منازل القمر ، وهي في الذراع أحد الكوكبين ، وأختها الشّعرى العبور ، وهي التي خلف الجوزاء ، وإنّما سمّيت الغميصاء بهذا الاسم لصغرها وقلّة ضوئها من غمص العين ، لأنّ العين إذا رمصت صغرت .
( 7 ) بعدها في ب ق : رحمه اللّه ، ع : رحمهما اللّه . وقد تقدمت ترجمته .
( 8 ) ر ب ق : عنك .
( 9 ) بقيّة النسخ : رائيها .
( 10 ) ط : طرفا .
( 11 ) هاروت : اسم ملك أو ملك ، والأعرف أنه اسم ملك ، وقد أشار القرآن الكريم إليه وإلى « ماروت » في سورة البقرة : الآية 102 .