فإن « 1 » كنت قد أخللت ، فالفضل باهر * وإن كنت قد قصّرت فالمجد عاذر
أما إنّه لولا خلائقك الرّضى * لما كان لي عذر ولا قام ناصر
فمدّ يد الصّفح الجميل فإنّني * على كلّ ما تولي وأوليت شاكر
وله من قطعة « 2 » خاطب بها الأمير الأجلّ أبا إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ، أولها :
( وافر )
[ - وله من قصيدة في مخاطبة الأمير أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ]
سماحك لا انسجام المزن سكبا * وبأسك لا اجترا « 3 » الأسد المغيرة
وعزمك لا انحدار السّيل ليلا * وحدّك لا شبا البيض المبيره
/ وغرّتك التي رقّت فراقت * جمالا لا سنى الشّمس المنيره [ 114 / ظ ]
لقد صدحت خلالك عن معان * تدلّ على معاليك الأثيره
تدير نجوم سعدك ثمّ تقضي * بما تهواه أفلاك مديره
ومنها :
أيا ملكا حوى العليا فأضحت * عيون الملك بالعليا قريره
نفضت يدي بمرسية وسرنا * على أمل وآمال كثيرة
وقرّت بي إلى علياك نفس * غدت أبدا بحبّك مستجيره
وما فارقت إلّا خير أرض * وخير عشيرة وأعزّ جيره
ولكنّي سريت إليك حبّا * وتلبية لدعوتك الأثيره
فلم نجد الرّجا إلّا اعتلاقا * ولم يزد الهوى إلّا بصيره
ولم أصل السّرى إلّا لأحظى * وأكسى من بهاء الملك نوره
هامش
( 1 ) س : وإن .
( 2 ) هذه القطعة ، والقطعة التي تليها ، ساقطتان في بقيّة النسخ .
( 3 ) أصلها : اجتراء ، مخففة الهمزة للوزن .