تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
فإن « 1 » كنت قد أخللت ، فالفضل باهر * وإن كنت قد قصّرت فالمجد عاذر أما إنّه لولا خلائقك الرّضى * لما كان لي عذر ولا قام ناصر فمدّ يد الصّفح الجميل فإنّني * على كلّ ما تولي وأوليت شاكر
وله من قطعة « 2 » خاطب بها الأمير الأجلّ أبا إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ، أولها : ( وافر )

[ - وله من قصيدة في مخاطبة الأمير أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين ]

سماحك لا انسجام المزن سكبا * وبأسك لا اجترا « 3 » الأسد المغيرة وعزمك لا انحدار السّيل ليلا * وحدّك لا شبا البيض المبيره / وغرّتك التي رقّت فراقت * جمالا لا سنى الشّمس المنيره [ 114 / ظ ] لقد صدحت خلالك عن معان * تدلّ على معاليك الأثيره تدير نجوم سعدك ثمّ تقضي * بما تهواه أفلاك مديره
ومنها :
أيا ملكا حوى العليا فأضحت * عيون الملك بالعليا قريره نفضت يدي بمرسية وسرنا * على أمل وآمال كثيرة وقرّت بي إلى علياك نفس * غدت أبدا بحبّك مستجيره وما فارقت إلّا خير أرض * وخير عشيرة وأعزّ جيره ولكنّي سريت إليك حبّا * وتلبية لدعوتك الأثيره فلم نجد الرّجا إلّا اعتلاقا * ولم يزد الهوى إلّا بصيره ولم أصل السّرى إلّا لأحظى * وأكسى من بهاء الملك نوره
هامش
( 1 ) س : وإن . ( 2 ) هذه القطعة ، والقطعة التي تليها ، ساقطتان في بقيّة النسخ . ( 3 ) أصلها : اجتراء ، مخففة الهمزة للوزن .