فلا عزّة ما لم تكن حميريّة * ولا همّة إلّا إلى معتلي القدر
وإن كانت الدّنيا أرتك تجهّما * فمن عادة الدّنيا مطالبة الحرّ
وإن قعدت بعض القعود فقد درت * بإنّك حقّا واحد الدّهر والعصر
وقد علمت قوم بأنّك تاجها * ولو أنّها حلّت ذرى الأنجم الزّهر
فتعسا لأيّام تحطّ ذوي العلى * وتعلي حطيط النّفس والقدر والنّجر « 1 »
فدونكها كالرّوض سافرة الحيا * وحيّاه غبّ المحل منسجم القطر
مقنّعة خوف انتقادك « 2 » خجلة * كما أقبلت عذراء في حلل نضر « 3 »
على أنّني أدري بأنّي مقصّر * ولكنّني أرسلتها بيدي عذر
فكنت كمن يهدي إلى الماء « 4 » نغبة * ويقصد أرض الهاشميّين بالتّمر
ولا بدّ من وصل الزّيارة قائما * بحقّ العلى منّي على قدم البرّ
[ 113 / ظ ] / وغنّي له في بعض أيّام الأنس ، شعر له لوطة بالنّفس ، وهو « 5 » :
( طويل )
[ - وله - شعر مغنى - في بعض أيام الأنس ]
خليليّ سيرا فاربعا « 6 » بالمناهل « 7 » * وردّا تحيّات الخليط المنازل « 8 »
هامش
- تعالى :لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ، فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاًالتوبة : 25 .
( 1 ) ب : والفخر ، ط : حطيط النفس والمجد والقدر .
( 2 ) ط : انتقازك .
( 3 ) بقيّة النسخ : خضر .
( 4 ) ط : إلى البحر نفثة .
( 5 ) انظر : الخريدة : 2 / 381 ، والمغرب : 2 / 417 .
( 6 ) ب ق س ط : وأربعا ؛ وكذا في الخريدة .
( 7 ) ط : بالمنازل .
( 8 ) بقيّة النسخ : المزائل .