وإن « 1 » سأل الأحباب عنّي تشوّقا * فقولا : تركناه رهين البلابل
فكان بها « 2 » من استحسنها ، ورغب إليه في أن يذيّلها ، فقال :
( طويل )
[ - وله في ذلك أيضا ]
وإن يتناسوني « 3 » لعذر فذكّرا * بأمري ، ولا تدري بذاك عواذلي
لعلّ الصّبا تأتي فتحيي بنفحة * فؤادي من تلقاء من هو قاتلي
فيا ليت أعناق الرّياح تقلّني * وتنزلني ما بين تلك المنازل
وفي بعض اللّيالي غنّي بهذا « 4 » الشّعر « 5 » :
( مجزوء الوافر )
[ - وله في بعض الليالي ]
بدا فكأنّما « 6 » قمر * على أزراره طلعا
يفتّ المسك عن طرر « 7 » ال * جبين بنانه ولعا
وقد خلعت عليه الرّا * ح من أثوابها خلعا
وحضر بها من استحسن الشّعر والأعمال « 8 » ، ورغب إليه في تذييله « 9 » ، فقال :
هامش
( 1 ) ب ق س : فإن ، وكذا الخريدة .
( 2 ) ط : معه .
( 3 ) ط : وإن يتناسونا لعذر مذاكر .
( 4 ) ب ق : غنّي له الشعر ، س : غنّي هذا الشعر ، ع : وغنّي بهذا الشعر .
( 5 ) انظر : المغرب : 2 / 418 .
( 6 ) ب ق : فكأنه .
( 7 ) ب ق ع : ينق ، والمغرب : يقق .
( 8 ) ب ع : العمل .
( 9 ) ب ق ع : في تذييلها ، ط : فرغب إليه أن يذيّلها ، س : في أن يذيلها .