لا زلت تبقى للمحامد جامعا * مع أحمد في ظلّ عيش أخضر
والسّعد ينشر فوق رأسك راية * تبقى مع العليا بقاء الأدهر
[ - لأبي بكر الطائي ، الوزير الفقيه ، في عتاب أبي بكر بن رحيم ]
وكتب إليه الوزير الفقيه أبو بكر الطّائيّ ، معاتبا على ترك الزيارة ، قطعة أوّلها :
( طويل )
ألا هل أمرّ الدّهر منك « 1 » أبا بكر * بفكر فإنّي لست ينفكّ عن فكري ؟
فراجعه عنها :
( طويل )
[ - قصيدة لأبي بكر بن رحيم في مراجعة الوزير الفقيه ]
سلام كما حيّتك عاطرة النّشر * وإلّا كما هبّ النّسيم مع الفجر « 2 »
وودّ كما سلسلت صافية الطّلى * وعهد كما راقت خدود من الزّهر
وذكر كما غنّت حمامة أيكة * وشوق كما حنّ الحمام إلى الوكر « 3 »
وحنّ إلى ذاك الجمال كما أتى * حبيب بلا وعد ، ووصل على هجر
تحيّة من يفديك من كلّ حادث * وقيت الرّدى بالنّفس والأهل والوفر
وللّه روض من جنابك زارني * لففت له رأسي حياء « 4 » أبا بكر
هو السّحر بل أسرى « 5 » من السّحر رقّة * وأسرى إلى الأكباد من نطف الخمر
نسيت « 6 » يدي مهما نسيتك معرضا * وأخمل ذكري إن أزحتك عن ذكري « 7 »
هامش
( 1 ) ب ق : مثل أبي بكر .
( 2 ) س : السّحر .
( 3 ) ط : وكر .
( 4 ) ط : حياء أبي بكر .
( 5 ) ب ق ط : أخفى .
( 6 ) ط : ضممت .
( 7 ) ط : فكري .