[ 92 / ظ ] / فراجعه الكاتب أبو الحسن المذكور « 1 » :
( كامل )
[ - أبيات للكاتب أبي الحسن يراجع ابن لبون ]
لا والّذي ولّاك ألوية النّدى * وحباك من خطط العلى بجزيل
ما حدّت عن سنن الكتابة عامدا * ولو اعتمدت فعلت فعل ثقيل « 2 »
لكن بناني أنكرت ما عوّدت * فتبرّعت بكتابة التّمويل
ولربّ سرّ كامن عند امرئ * أبداه بعض فعاله المجهول « 3 »
للّه رقعتك التي ضمّنتها * صور النّهى « 4 » من لفظك المعسول
نظم وعيشك لو غدا نثرا لما * قدّرته إلّا من التّنزيل
وافى به من لو أمنت صدوده * عنّي عمرت « 5 » يديه بالتّقبيل
وله يرثي ذا الوزارتين أبا محمّد أخاه ، وقد توفّي ولورقة « 6 » في ملكه ، منتظمة في سلكه « 7 » :
( خفيف )
[ - أبيات لأبي عيسى ابن لبون يرثي فيها ذا الوزارتين أبا محمد ، أخاه ]
قل لصرف الزّمان « 8 » : كم ذا التّناهي * في تلقّيك لي بهذي الدّواهي ؟
هامش
( 1 ) انظر : الذخيرة : 3 / 1 / 106 .
( 2 ) ب : نفيل ، ق س ط : نبيل ، وكذا الذخيرة .
( 3 ) ب : المخبول ، ق س ع : المجبول ، والذخيرة : مقالة المفعول .
( 4 ) ب ق ع : زهر النّهى ، ط : زهر الندى ، والذخيرة : معنى النّهى .
( 5 ) الذخيرة : غمرت .
( 6 ) لورقة : بالأندلس من بلاد تدمير ، إحدى المعاقل السبعة التي عاهد عليها تدمير ، وهي كثيرة . الزروع والضرع ؛ وبينها وبين مرسية أربعون ميلا ، ومعناها : الدرع الحصين . ( الروض المعطار : 512 ) .
( 7 ) انظر : الذخيرة : 3 / 1 / 106 ، والحلّة : 2 / 169 .
( 8 ) ب ق س ط : الحمام ، وكذا الحلة .