تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وإنّي ليستهويني البرق صبوة * إلى برق ثغر إن بدا كاد يخطف وما ولعي بالرّاح إلّا توهّم * لظلم لها كالرّاح إذ تترشّف وتذكري العقد المرنّ جمانه * مرنّات ورق في ذرى الأيك تهتف فما قبل من أهوى طوى البدر هودج * ولا ضمّ ريم القفر خدر مسجّف ولا قبل عبّاد حوى البحر مجلس * ولا حمل الطّود المعظّم رفرف هو الملك الجعد الذي في ظلاله * تكفّ صروف الحادثات وتصرف رويّته في الحادث « 1 » الإدّ لحظة * وتوقيعه الجالي دجى الخطب أحرف طلاقة وجه في مضاء كمثل ما * يروق فرند السّيف والحدّ مرهف [ 72 / ظ ] / على السّيف من تلك الشّهامة ميسم * وفي الرّوض من تلك الطّلاقة زخرف تظنّ « 2 » الأعادي أنّ حزمك نائم * لقد تعد الفسل الظّنون فتخلف ولمّا قضينا ما عنانا أداؤه * وكلّ بما يرضيك داع فملحف رأيناك في أعلى المصلّى كأنّما * تطلّع من محراب داود يوسف « 3 » ولمّا حضرنا الإذن والدّهر خادم * تشير فيمضي والقضاء مصرّف وصلنا فقبّلنا النّدى منك في يد * بها يتلف المال الجسيم ويخلف لك الخير أنّى لي بشكرك نهضة * وكيف أؤدي فرض « 4 » ما أنت مسلف ؟ أعدتّ بهيم « 5 » الحال منّي غرّة * يقابلها طرف الحسود « 6 » فيطرف
هامش
( 1 ) الأدّ : العجب والأمر الفظيع والداهية والمنكر . ( وفي سورة مريم : 89 : ( لقد جئتم شيئا إدا ) . ( 2 ) الديوان : أظنّ الأعادي . ( 3 ) داود ويوسف : النّبيّان الكريمان عليهما السّلام . ( 4 ) ر ق ع : شكر . ( 5 ) ط : أعدت بهيج ، وفي الذخيرة : أنرت . ( 6 ) الدّيوان : الجموح .