عند اشتباهه ، ولينفذه عند اتّجاهه ، ولا يقبل غير المرضيّ في شهادته ، ولا يتعرّف « 1 » سوى الاستقامة من عادته ، وليعلم « 2 » أنّ اللّه مطّلع على خفيّاته ، وسائله يوم ملاقاته « 3 » .
وله إلى صاحب قلييرة « 4 » ، يستدعي منه أقلاما :
[ - وله إلى صاحب قليبرة يستدعي منه أقلاما ]
قد عدمت بهذا القطر - أبقاك اللّه - الأقلام ، وبها يشخّص « 5 » الكلام ، وهي حلية البيان ، وترجمة اللّسان ، عليها تفرع شعاب « 6 » الفكر ، وذكرها منزّل في محكم الذّكر « 7 » ، ومنابتها بلدك ، ويدك فيها يدك ، وأريد أن ترتاد لي منها سبعة كعدد الأقاليم ، حسنة التّقليم ، فضّيّة الأديم ، ولا يعتمد منها إلّا صليبها ، والطّوال أنابيبها ، فإذا استمدّت من أنقاسها ، وافاك الشّكر بطيب أنفاسها ، إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ب : يعرف ، ق : ولا يتعرّف سوى من كان الصدق من عادته ، ع : سوى العدل .
( 2 ) ر : وليعلمهم .
( 3 ) بعدها في ب ق : لا ربّ غيره ، ط : إن شاء اللّه تعالى ، ع : لا إله سواه .
( 4 ) انظر النص : الخريدة : 2 / 323 .
( 5 ) ط : يستحضر .
( 6 ) ر : شعاث ، وفي حاشية س : أخذه من قول حبيب : ( الديوان : 123 ) .إذا ما امتطى الخمس اللّطاف وأفرغت * عليه شعاب الفكر وهي حوافل( 7 ) إشارة إلى قوله تعالى : القلم : 1 :ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ، العلق : 3 :اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ،لقمان : 27 :وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ ، وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ، ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ .