تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
تروق بجيد الملك عقدا مرصّعا * وتزهي على عطفيه وشيا معيّنا فدم هكذا يا فارس الدّست والوغى * لتطعن بالأقلام طورا وبالقنا « 1 »
وأخبرني الوزير الكاتب أبو جعفر بن سعدون « 2 » ، أنّه أصبح يوما بحضرته وللرّذاذ رشّ ، وللرّبيع على وجه الأرض فرش ، وقد صقل الغمام الأزهار ، حتّى أذهب نمشها وسقاها ، فأروى عطشها ، فكتب إليه « 3 » : ( طويل )

[ - للوزير الكاتب أبي جعفر بن سعدون يمتدح عبد الملك بن رزين ]

فديناك لا يسطيعك النّظم والنّثر * فأنت مليك الأرض وانفصل الأمر مرينا نداك الغمر فانهلّ صيّبا * كما « 4 » سكبت وطفاء أو فتق البحر « 5 » وجاء الرّبيع الطّلق يندى غضارة * فحيّتك منه الشّمس والرّوض والنّهر « 6 » وما منهم إلّا إليك انتماؤه * جبينك والجود المتمّم والبشر « 7 » خلا منك دهر قد مضى بعبوسه * فلمّا أتت أيّامك ابتسم العصر « 8 » فبشّرت آمالي بملك هو الورى ودار هي الدّنيا ويوم هو الدّهر * وقاك الرّدى من يبتغي عندك المنى « 9 » وساعدك الإسعاد واليمن والنّصر
هامش
( 1 ) ط : بالأقلام فيها وبالقنا . ( 2 ) الوزير : سقطت في س ط ، و : الوزير الكاتب : سقطت في ر : وقد وردت إشارات عن الوزير ابن سعدون في النفح : 1 / 668 ، 7 / 30 . ( 3 ) انظر : النفح : 1 / 668 ، والذخيرة : 3 / 1 / 122 ، وهي تتفق مع ما في القلائد . ( 4 ) ر : كما انسكبت وطفاء أو انفلق البحر . ( 5 ) ب ق : الزهر . ( 6 ) ط : الشّمس والأنجم الزّهر . ( 7 ) ط : جبينك والجيد المتمم والنّشر . ( 8 ) البيت ساقط في ع . ( 9 ) ر : العلى .