/ من لي ولا من لهم « 1 » إن أظلمت نوب * ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر [ 32 / ظ ]
من لي ولا من لهم « 2 » إن عطّلت سنن * وأحفيت « 3 » ألسن الآثار والسّير « 4 » من لي ولا من لهم إن طبّقت محن
ولم يكن وردها يفضي إلى صدر « 5 » ويلمّه من طلوب الثّأر مدركه * لو كان دينا على الأيّام ذي عسر
على الفضائل إلّا الصّبر بعدهم * سلام مرتقب للأجر منتظر
يرجو عسى وله في أختها أمل « 6 » * والدّهر ذو عقب شتّى وذو غير « 7 » قرّطت آذان من فيها بفاضحة
على الحسان حصى الياقوت والدّرر
[ - رسالة المتوكل لابنه العباس وقد وافاه خبر بخروج أحد أهل يابرة فارا عن العباس ]
وأخبرني الوزير أبو بكر بن القبطرنة « 8 » ، أنّه كان مسايرا للمتوكل إذ وافاه خبر بخروج أحد « 9 » أهل يابرة « 10 » فارّا عن ابنه العبّاس « 11 » ولحاقه بالمعتمد
هامش
( 1 ) ب ق ط : « من لي ومن بهم » ، ر ع : « من لي ومن لهم » .
( 2 ) ب ق ط : « من لي ومن بهم » ، ر ع : « من لي ومن لهم » .
( 3 ) ب ق : وأخفتت ، ط : أخفيت ، وكذا في المعجب .
( 4 ) ب ق : « من لي ومن بهم ان أطنبت محن » ، والبيت ساقط في ر ع ، وفي المعجب : أطبقت .
( 5 ) البيت ساقط في م ر س ع ، ورواية عجزه على اختلاف في المعجب .
( 6 ) ب ق : طمع .
( 7 ) البيت ساقط في م س ع ، وبه تنتهي القصيدة في النسخ جميعها ، وفي المعجب بيتان آخران زائدان ، وهما : ( المعجب : 140 ) .سيّارة في أقاصي الأرض قاطعة * شقاشقا هدرت في البدو والحضر
مطاعة الأمر في الألباب قاضية * من المسامع ما لم يقض من وطر( 8 ) ستأتي ترجمته .
( 9 ) هو طلحة بن عبيد اللّه .
( 10 ) يابرة : بلد غربي الأندلس ، ينسب إليها أبو بكر عبد اللّه بن طلحة اليابري الأندلسي ، سمع الحديث ورواه ، وأبو محمد بن عبدون وغيرهم ( معجم البلدان : 5 / 424 ) .
( 11 ) الابن الثاني للمتوكل ، وكان قتله المرابطون مع أبيه صبرا ، سنة 487 ه .