تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
« 1 » وأردت ابن زياد بالحسين فلم * يبؤ بشسع له قد طاح أو ظفر وعمّمت بالرّدى فودي أبي أنس « 2 » * ولم تردّ الرّدى عنه قنى زفر وأنزلت مصعبا « 3 » من رأس شاهقة * كانت به مهجة المختار في وزر ولم تراقب مكان ابن « 4 » الزّبير ولا * رعت عياذته بالبيت والحجر / ولم تدع لأبي الذّبّان قاضيه « 5 » * ليس اللّطيم لها عمرو بمنتصر [ 31 / ظ ] وأظفرت بالوليد بن اليزيد « 6 » ولم * تبق الخلافة بين الكأس والوتر حبابة « 7 » حبّ رمّان أتيح « 8 » لها * وأحمر قطّرته نفحة القطر
هامش
( 1 ) البيت ساقط في م س ع . وابن زياد : هو عبيد اللّه بن زياد بن أبيه ، وكان أمير الكوفة من قبل بني أمية حين وفد إليها الحسين ، فكان أن قتله عبيد اللّه في كربلاء ، ثم إن عبيد اللّه لم يلبث أن لقي مصرعه على يد إبراهيم بن الأشتر النخعي ، وكان على جيش المختار بن عبيد الثقفي ، وابن زياد على جيش لعبد الملك بن مروان . ( 2 ) أبو أنس : هو الضحاك بن قيس الفهري ، وكان يميل إلى عبد اللّه بن الزبير ، ومعه صاحبه زفر بن الحارث الكلابي ، فقاتلا عبد الملك بن مروان في مرج راهط سنة 64 ه : فدارت الدّائرة على الضحاك ، قتله دحية الكلبي ، وفرّ عنه زفر بن الحارث . ( 3 ) هو مصعب بن الزبير ، وكان على الكوفة من قبل أخيه ، خذله أصحابه يوم الجاثليق ، فقتله أصحاب عبد الملك بن مروان وحملوا رأسه إليه ، فخرّ للّه ساجدا . وأمّا المختار : فهو المختار الثقفي ، رجل متقلّب ، كان يدعو لأكثر من جهة حتى دعا لنفسه ، حاصره مصعب بن الزبير حتى قتله . ( 4 ) يريد عبد اللّه بن الزبير ، وكان يسمّى العائذ ، لقوله : أنا العائذ بالبيت ، ولكنّ عياذته بالبيت لم تمنع الحجاج بن يوسف الثقفي من قذف الكعبة بالمجانيق وهو عائذ بها ، ثم من قتله وصلبه . ( 5 ) ر س : قائمة . وأبو الذبان : هو عبد الملك بن مروان . واللّطيم : هو عمرو بن سعيد الأموي - لطيم الجن ، نبز بهذا ، لميل كان في فمه ، وبه أيضا سمي الأشدق ، وقد قتله عبد الملك بن مروان بيده ، بعد أن استدرجه حتى خلا به في داره . ( 6 ) يشير إلى مصرع الوليد بن يزيد ، وكان لاهيا عابثا ، مسرفا في شهواته . ( 7 ) البيت ساقط في م ر س ط ع ، وإثباته عن ب ق . وحبابة : قينة كانت ليزيد بن -
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 127 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش