ويصمّ أسماعي بها * قرع الحجارة بالحوافر
وهي الحضيض سهولة * لكن ثبّت « 1 » بها مخاطر
هبني أسأت كما أسأت * أما لهذا العتب آخر !
هب زلّتي لبنوّتي * واغفر فإنّ اللّه غافر
فقرّبه وأدناه ، وصفح عمّا كان جناه ، ولم تزل الحال آخذة في البوار ، معتلة « 2 » اعتلال الفرزدق للنّوار « 3 » ، حتّى مضوا لغير طيّة ، وقضوا بين الصّوارم والرماح الخطّية ، حسبما سردناه ، وعلى ما أوردناه ، وإذا أراد اللّه إنفاذ أمر سبق في علمه ، فلا رادّ لأمره ، ولا معقّب لحكمه ، / لا إله إلّا هو ، تمّت أخبار [ 29 / و ] الرّاضي والحمد للّه كثيرا « 4 » .
هامش
( 1 ) ب ق : لكن بها ثبت .
( 2 ) ب ق : ومعتلة ، ر : والأمور معتلّة .
( 3 ) كانت زوجة الفرزدق ابنة عمّه ، وهي النّوار ، وكانت غضبت من زواجه بها ، واستعدت عليه ، ولكنه اتفق معها ، ثم طلّقها ، فندم على ذلك . ( الشعر والشعراء : 382 ، وفيات الأعيان : 6 / 99 ) .
( 4 ) لا إله إلّا هو . . . كثيرا : لم ترد في م ر س ع .