« 1 » هذي المدام ، فكن لها * ولكلّ من حاباك شاكر
واقعد فإنّك طاعم * كأس « 2 » ، وقل : هل من مفاخر ؟
/ بقّيت « 3 » وجه رضاي عن * ك وكنت قد تلقاه سافر [ 28 / و ]
أو لست تذكر وقت لو * قة حين قلبك « 4 » ثمّ طائر
لا يستقرّ مكانه * وأبوك كالضّرغام خادر
هلّا اقتديت بفعله * وأطعته إذ ذاك آمر !
قد كان أبصر بالعوا * قب والموارد والمصادر
فكتب إليه الرّاضي مراجعا عنها ، بقطعة مطوّلة منها « 5 » :
( مجزوء الكامل )
[ - للراضي يعتذر من أبيه المعتمد ]
مولاي قد أصبحت كافر * بجميع ما تحوي الدّفاتر
وفللت سكّين الدّوا * ة وظلت للأقلام كاسر
وعلمت أنّ الملك ما * بين الأسنّة والبواتر
والمجد والعلياء في * ضرب العساكر بالعساكر
لا ضرب أقوال بأق * وال ضعيفات المكاسر « 6 »
قد كنت أحسب من سفا * ه أنّها أصل المفاخر
هامش
( 1 ) رواية البيت في بقية النسخ :هذه المكارم قد حوي * ت ، فكن لمن حاباك شاكر( 2 ) يشير إلى بيت الحطيئة في هجاء الزبرقان :دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنّك أنت الطّاعم الكاسي( 3 ) ب ط : فحجبت ، ر س : حجبت .
( 4 ) ب ق : وقلبك .
( 5 ) انظر : الحلة : 2 / 74 - 75 ، النفح : 4 / 254 .
( 6 ) ر ب ق س : مكاسر .