( مخلّع البسيط )
مولاي أشكو إليك داء * أصبح قلبي به جريحا
سخطك قد زادني سقاما * فابعث إليّ الرّضي مسيحا « 1 » « 2 » إن لم يزله رضاك عنّي
فلست أدري له مريحا
فعفا عنه وصفح ، وعبق له عرف رضاه ونفح ، وقد كان قبل ، كتب إليه / حين أمره بالمقام في الموضع الذي نجا إليه مسجونا يسلّيه ، ويستلطفه ويعرّض بالبربر ويستعطفه « 3 » .
( بسيط )
[ - للمعتمد يسترضي أباه المعتضد باللّه ويستعطفه ]
سكّن فؤادك لا تذهب بك الفكر * ما ذا يعيد عليك البثّ والحذر ؟
فإن يكن قدر قد عاق عن وطر * فلا مردّ لما يأتي به القدر
وإن تكن خيبة في الدّهر واحدة * فكم غزوت ومن أشياعك الظّفر
يا فارسا تحذر الأبطال صولته * صن حدّ عبدك فهو الصّارم الذّكر
قد أخلقتني صروف أنت تعلمها * وغال مورد آمالي بها كدر
فالنّفس جازعة والعين دامعة * والصّوت منخفض والطّرف منكسر
قد حلت لونا وما بالجسم من سقم * وشبت رأسا ولم يبلغني الكبر
لم يأت عبدك ذنبا يستحق به * عتبا ، وها هو قد ناداك يعتذر
ما الذّنب إلّا على قوم ذوي دغل * وفي لهم عدلك المألوف إذ غدروا
قوم نصيحتهم غشّ وحبّهم * بغض ونفعهم إن صرّفوا ضرر
يميّز البغض في الألفاظ إن نطقوا * ويعرف الحقد في الألحاظ إن نظروا
هامش
( 1 ) ر : صحيحا .
( 2 ) البيت زيادة في ط .
( 3 ) ب ق س ط : ويعرّض له بالبربر ويستعطفه مما حصل فيه . وانظر الأبيات :
الديوان : 99 . والحلة : 2 / 56 .