تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
( مخلّع البسيط )
مولاي أشكو إليك داء * أصبح قلبي به جريحا سخطك قد زادني سقاما * فابعث إليّ الرّضي مسيحا « 1 » « 2 » إن لم يزله رضاك عنّي فلست أدري له مريحا
فعفا عنه وصفح ، وعبق له عرف رضاه ونفح ، وقد كان قبل ، كتب إليه / حين أمره بالمقام في الموضع الذي نجا إليه مسجونا يسلّيه ، ويستلطفه ويعرّض بالبربر ويستعطفه « 3 » . ( بسيط )

[ - للمعتمد يسترضي أباه المعتضد باللّه ويستعطفه ]

سكّن فؤادك لا تذهب بك الفكر * ما ذا يعيد عليك البثّ والحذر ؟ فإن يكن قدر قد عاق عن وطر * فلا مردّ لما يأتي به القدر وإن تكن خيبة في الدّهر واحدة * فكم غزوت ومن أشياعك الظّفر يا فارسا تحذر الأبطال صولته * صن حدّ عبدك فهو الصّارم الذّكر قد أخلقتني صروف أنت تعلمها * وغال مورد آمالي بها كدر فالنّفس جازعة والعين دامعة * والصّوت منخفض والطّرف منكسر قد حلت لونا وما بالجسم من سقم * وشبت رأسا ولم يبلغني الكبر لم يأت عبدك ذنبا يستحق به * عتبا ، وها هو قد ناداك يعتذر ما الذّنب إلّا على قوم ذوي دغل * وفي لهم عدلك المألوف إذ غدروا قوم نصيحتهم غشّ وحبّهم * بغض ونفعهم إن صرّفوا ضرر يميّز البغض في الألفاظ إن نطقوا * ويعرف الحقد في الألحاظ إن نظروا
هامش
( 1 ) ر : صحيحا . ( 2 ) البيت زيادة في ط . ( 3 ) ب ق س ط : ويعرّض له بالبربر ويستعطفه مما حصل فيه . وانظر الأبيات : الديوان : 99 . والحلة : 2 / 56 .
قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 83 | ابن خاقان / حسين يوسف خريوش