الأول : بنو عبد مناف : ويشتمل على بني هاشم فخذ رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) « 1 » ، والعباس « 2 » ، وعلي ( عليهما السلام ) « 3 » وعلى بنى أمية فخذ عثمان « 4 » ، ومعاوية « 5 » .
الثاني : بنو أسد بن عبد العزى « 6 » ، منهم الزبير بن العوام « 7 » ، وخديجة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله « 8 » ، وورقة بن نوفل « 9 » .
هامش
( 1 ) ولد صلّى اللّه عليه وآله عام الفيل ، وبعث وهو ابن أربعين سنة ، ودعا إلى الإسلام بمكة ثلاث عشرة سنة ، وهاجر إلى المدينة في السنة الرابعة عشر من بعثته ، وأقام بالمدينة عشرة أعوام صادعا بالحق مجاهدا دونه حتى قبضه اللّه إليه في أول السنة الحادية عشر للهجرة صلّى اللّه عليه وآله .
( 2 ) ولد قبل مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله بثلاث سنين وسئل : أيما أكبر أنت أم رسول اللّه ؟ فقال متأدبا : هو أكبر مني وأنا ولدت قبله ، ( توفي سنة 34 ه ) .
( 3 ) ولد بمكة في البيت الحرام قبل البعثة بخمس أو ست سنين أو سبع ، وهو أول من آمن باللّه ورسوله وصدق النبي في دعوته ، تولى الخلافة سنة ( 35 ه ) . وقتل شهيدا في جامع الكوفة في شهر رمضان سنة 40 ه ) .
( 4 ) ولي الخلافة بعد مقتل عمر في ( سنة 24 ه وقتل سنة 35 ه ) .
( 5 ) استحوذ على حكومة المسلمين في ذي الحجة سنة 40 ومات في رجب سنة 60 ه .
( 6 ) هو أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة .
( 7 ) هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، خرج إلى البصرة سنة 36 مع الناكثين ثم اعتزل ، قتله ابن جرموز بوادي السباع وقبره هناك .
( 8 ) هي أول أمهات المؤمنين وكانت تدعى في الجاهلية الطاهرة ، أول من آمنت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من النساء ، بشرها النبي صلّى اللّه عليه وآله بمكانها في الجنة فقال صلّى اللّه عليه وآله : أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب ، وهي من أفضل نساء أهل الجنة وهن أربع : هي وابنتها الصديقة فاطمة الزهراء ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم ، توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين في شهر رمضان وقبرها بالحجون ، وفي نفس السنة مات أبو طالب عليه السّلام فحزن عليهما النبي صلّى اللّه عليه وآله حزنا شديدا وسمي ذلك العام عام الحزن .
( 9 ) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو الذي تنصر فيما يقول ابن حزم في الجمهرة ص 120 لكن ابن دريد يصفه في الاشتقاق ص 164 بقوله : الشاعر صاحب العلم في الجاهلية ، وكان قد قرأ الكتب وتبحر في التوراة والإنجيل ، وهو الذي لقيته خديجة في أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله ووصفته له فبشرها بنبوته ، وله حديث في بدء الدعوة .