تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الألباب بأصول الأنساب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
والسابع : بنو مخزوم « 1 » ، منهم خالد بن الوليد « 2 » ، وسعيد بن المسيب « 3 » ، وأبو جهل بن هشام « 4 » .
هامش
( 1 ) مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر . ( 2 ) هو خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم ، هاجر بعد الحديبية في السنة الثامنة للهجرة ، وشهد مع النبي صلّى اللّه عليه وآله فتح مكة ، وكان في مقدمة الجيش الذي أرسله النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى هوازن ، وبعثه النبيلا صلّى اللّه عليه وآله إلى الغميطاء وكان بها قوم من بني كنانة يقال لهم بنو جذيمة ، فاستباحهم وقتلهم لأنهم قتلوا عمه الفاكه بن المغيرة في الجاهلية ، ولما بلغ خبره النبي صلّى اللّه عليه وآله رفع يديه نحو السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ، مرتين ثم أرسل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وبعث معه مالا وأمره أن ينظر في أمرهم ، فودى الدماء والأموال حتى أنه ليدي ميلغة الكلب ، وبقي معه من المال فضلة ، فقال لهم هل بقي لكم مال أو دم لم يود ؟ قالوا : لا . قال : فإني أعطيكم هذه البقية احتياطا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ففعل ثم رجع إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال : أصبت وأحسنت . راجع عن هذه القضية صحيح البخاري والنسائي ومسند أحمد وطبقات ابن سعد وتاريخ الطبري وابن الأثير وأبي الفداء وابن الشحنة وسيرة ابن هشام والروض الأنف وثمار التلوب للثعالبي ومشكل الآثار للطحاوي ، وقد أطال الكلام في الاعتذار عن فعل خالد بما لا طائل معه بعد أن كان خبره بذلك من صحيح الأثر كما يقول ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة خالد ، وذكر ابن أبي حاتم في علل الحديث ج 2 ص 363 : عن أبيه أن حديث ( سمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خالد سيف اللّه ) حديث منكر . ( 3 ) هو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم فقيه من التابعين وكان صهر أبي هريرة على ابنته - كما في جمهرة ابن حزم - وزوج سعيد ابنته من المطلب بن عبد اللّه بن المطلب المخزومي على صداق درهمين لا صداق لها غيرهما . ( 4 ) هو أبو جهل - واسمه عمرو - بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم من أشد أعداء النبي صلّى اللّه عليه وآله ولم يزل على ذلك حتى خرج مع المشركين إلى بدر ، وكان أحد المطعمين العشرة الذين تناوبوا بطعام الجيش في كل ليلة ، ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح فقطع رجله وضرب ابنه عكرمة يد معاذ فطرحها ، ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته ، ثم تركه وبه رمق ، ثم ذفّف عليه عبد اللّه بن مسعود ، واحتز رأسه حين أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يلتمس في القتلى ، راجع كتب السيرة والتاريخ في شأنه . ويستدرك عليه ممن نبه ذكره ولم يذكره ، الشاعر السلامي المخزومي واسمه محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن يحيى المخزومي ، من أحفاد الوليد بن المغيرة المخزومي المتوفى سنة 393 ، قال الثعالبي في اليتيمة ج 2 ص 364 : من أشهر أهل العراق قولا بالإطلاق وشهادة بالاستحقاق ، وأطال ترجمته وذكر نماذج من شعره ، وقد كتبت ترجمته من نحو ثلاثين مصدرا في جواب الآنسة قمر صندوق من البلاد الشامية . . .