نزار بن معد بن عدنان ، ولنزار ابن رابع وهو أنمار بن نزار ، يأتي ذكره في آخر نسب عدنان . .
ومن جعل قضاعة من عدنان فالشعوب عنده أربعة ويقول : هو قضاعة ابن معد بن عدنان .
فأما مضر ولد إلياس والناس « 1 » .
فولد إلياس - فيما رواه أبو عبيد عن ابن الكلبي - ثماني قبائل :
كنانة ، والهون ، وأسد بنو خزيمة بن مدركة بن إلياس ، وهذيل بن مدركة ، وتميم بن مرّ بن طابخة بن إلياس ، وعبد مناة بن أد بن طابخة ، وعمرو بن أدّ ، وضبة بن أد .
هامش
( 1 ) قال أبو عبد اللّه الزبيري ( المتوفى سنة 236 ) في ( نسب قريش ) : ص 7 : فولد مضر بن نزار :
الياس والناس ، وهو عيلان وأمهما الحنفاء ابنة أياد بن معد .
وقال ابن دريد المتوفى سنة 321 في الاشتقاق ص 265 واسم عيلان : الناس ، وقال : عيلان فعلان من قولهم : عال يعيل ، إذا افتقر ، وقال قوم : بل كان عيلان ، فقيرا فكان يسأل أخاه الياس ، فقال له : إنما أنت عيال علي ، فسمي عيلان . وقال قوم : حضنه عبد أسود يقال له عيلان ، وأورد الطبري في ( تاريخه : 2 / 189 ) وجوها أخرى .
وذكر ابن حزم المتوفى سنة 456 في الجمهرة ص 10 : أن أم الياس بن مضر وقيس عيلان بن مضر ، أسمى بنت سود بن أسلم بن الحارث بن قضاعة .
وقال أبو العباس القلقشندي المتوفى 821 في نهاية الإرب ص 369 طبع بغداد : قيس عيلان بالعين المهملة . . . واسمه الناس - بالنون - فيكون مضافا إلى ابنه ، وقيل عيلان فرسه ، وقيل خادمه ، وقيل كلبه . انتهى ، ونحو ذلك ما جاء في جمهرة ابن حزم ص 243 : أنّ عيلان عبد حضنه فنسب قيس إليه .