فأعلاها الشعب « 1 » ، ثم القبيلة « 2 » ، ثم العمارة « 3 » ، ثم البطن « 4 » ، ثم الفخذ « 5 » ، ثم الفصيلة « 6 » ، وإنما يعلو بعضها على بعض بشرطين : قدم المولد ، وكثرة الولد ، وليس دون الفصيلة إلّا الرجل وولده .
[ أصول أنساب عدنان : ]
فشعوب عدنان ثلاثة ، اثنان مشهوران وهما : مضر وربيعة ، وواحد دونهما في الشهرة وهو أياد ، وقيل : إن أياد حشوة في مضر وربيعة وأياد بنو
هامش
( 1 ) هو بفتح العين وهو النسب الأبعد ، إذ هو أبو القبائل الذين ينسبون إليه ويجمع على شعوب ، ومنه قوله تعالىوَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَوإنما سمي شعبا لأن القبائل تتشعب منه كعدنان مثلا .
( 2 ) سميت القبيلة لتقابل الأنساب فيها بعد ما انقسم الشعب إليها ، وقد تدعى جماجم كما يقتضيه كلام الجوهري حيث قال : وجماجم العرب هي القبائل التي تجمع البطون كربيعة ومضر .
( 3 ) بكسر العين المهملة وهي ما انقسم فيها أنساب القبيلة ، وتجمع على عمارات وعمائر كقريش وكنانة .
( 4 ) هي ما انقسم فيه أقسام العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم .
( 5 ) ما انقسم فيه أقسام البطن كبني هاشم وبني أمية .
( 6 ) ما انقسم فيه أقسام الفخذ كبني علي وبني العباس . وقد جمع هذه الطبقات الشاعر محمد بن عبد الرحمن الغرناطي وفسّرها بقوله : [ من الكامل ]الشعب ثم قبيلة وعمارة * بطن وفخذ والفصيلة تابعه
فالشعب مجتمع القبيلة كلها * ثم القبيلة للعمارة جامعه
والبطن تجمعه العمائر فاعلمن * والفخذ تجمعه البطون الواسعة
والفخذ يجمع للفصائل هاكها * جاءت على نسق لها متتابعه
فخزيمة شعب وإن كنانة * لقبيلة منها الفصائل شائعه
وقريشها تدعى العمارة يا فتى * وقصي بطن للعمارة تابعه
ذا هاشم فخذ ، وذا عباسها * كنز الفصيلة لا تناط بسابعهولكن النويري في نهاية الأرب ساق الطبقات نثرا على النحو التالي :
الجذم ، الجماهير ، الشعوب ، القبيلة ، العمائر ، البطون ، الأفخاذ ، العشائر ، الفصائل ، الرهط .
ولزيادة الإيضاح راجع ( النهاية ) : 2 / 277 - 286 ، ومقدمة ( منتقلة الطالبيين ) : ص 31 .