2 - ظلامة المؤرخين .
3 - ظلامة الناسخ .
1 - ظلامة القنبيطور :
لقد مرّت بالأندلس فترة انحلال وانقسامات بين الحاكمين من بني أمية أدت إلى انهيار الوجود العربي ، وزاد في اختلال الأمن وتدهور الحال تعدد الزعامات من غيرهم .
وتبدأ تلك الفترة بإعلان الوزير أبي الحزم ابن جهور في سنة 422 ه بيانه القاضي بتقويض الحكم الخليفي ، وأنه لم يعد هناك من يستحق لقب الخلافة ، كما أعلن أنه سيحكم مملكة قرطبة حكما دستوريا جمهوريا « 1 » .
ولم يعلن ذلك ابن جهور حتى استقل كثير من الأمراء بمدنهم ومقاطعاتهم بالإضافة إلى من استقلوا من قبل ، وأصبح في الأندلس حوالي عشرين أسرة حاكمة « 2 » .
سوى الدويلات التي حدثت في عصر الاضمحلال الأول في أواخر حكم الأمويين « 3 » فقد عدّ زامباور سبعا وعشرين دولة من تلك الدول « 4 » وربما فاتته غيرها .
هامش
( 1 ) التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية : ج 4 / 116 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 4 / 116 .
( 3 ) تاريخ المسلمين وآثارهم في الأندلس : 243 .
( 4 ) معجم الأنساب والأسرات الحاكمة : 86 - 92 .