وإني ، وإن توالى فجعها ، * لجلدا . . . . . صبورا « 74 »
ولا أنا وان نابت نائبة خضوعا * ولا متضعفا جزعا ضجورا « 75 »
وإن أودعت سرا كنت حرزا * ولم أخبر بذاك أخا وزيرا
إذا كان الفتى عنّي غنيا * فلست إليه محتاجا فقيرا
أواصله ، إذا يبغى وصالي « 76 » * وأمنحه - إذا قطع - الدبورا
وليس من الجميل يرى كبير * يتابع مدبرا حدثا صغيرا
أرى الدنيا تغيرها الليالي * وأياما مؤلفة شهورا
أرى يوما يجيء بكل خير * ويوما بالحوادث مستطيرا
كذا أحوال دهرك : حال أمن « 77 » * وحال تجزع البطل الجسورا
وكم ملك عظيم ذي اختيال * أعد خزائنا وبنى قصورا
وكان مداه ذا خطر عظيم * فصار مؤجلا أجلا قصيرا
ومن ذاك التملك والتعالي « 78 » * وسكنى قصره ، سكن الحفيرا
وأضجع في التراب بلا مهاد * بضيق اللحد منجدلا عفيرا
وكم من طالب للمال [ يسعى ] « 79 » * ويركب في مطالبه البحورا
فصار يودّ لو أن كان أضحى * على تفريق ما حوّى « 80 » قديرا
وعاد يود أن لو كان أمسى * وليس بمالك « 81 » منه نقيرا
وقد حبس اللسان فلا كلام * وقد سمع الصياح المستطيرا
فإما مؤمن يرجو خلاصا * وإما كافر « 82 » يصلى سعيرا
هامش
( 74 ) كذا جاء هذا البيت في الأصل . وقد حاول ناشر الطبعة السابقة اصلاحه وتقويمه على هذا النحو :وإني ، ان [ توالى الفجع ] ، جلد * [ على أحداثها اغضي ] صبورا .( 75 ) كذا جاء هذا البيت في الأصل . وحاول ناشر الطبعة السابقة تقويمه على هذا النحو :ولا أبدو لنائبة خضوعا * ولا متضعضعا جزعا ضجورا .( 76 ) كذا أصلح ناشر الطبعة السابقة هذا الشطر بينما جاء في الأصل :أواصله إذا ابتغى وصلي ومالي( 77 ) في الأصل : أمر .
( 78 ) في الأصل : التعاطي .
( 79 ) زيادة يقتضيها الوزن والسياق . وهي من عند الناشر السابق .
( 80 ) حوّى بالتضعيف : قبض
( 81 ) في الأصل : يملك . والاصلاح من الناشر السابق .
( 82 ) في الأصل : كافرا .