تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المؤتلف والمختلف — صفحة 1910

مساهمون:

ص١٩١٠
[ لسخطا « 1 » ] ، وما هذا بلعب ، وإنّ من وراء هذا لعجبا ، أقسم قسّ قسما فما كذب ولا أثم ، إنّ للّه دينا هو أرضى من دين نحن عليه ، ما بال النّاس يذهبون ولا يرجعون ؟ أرضوا بالمقام / فأقاموا ؟ أو تركوا فناموا » فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « وسمعته ينشد شعرا ، فأيّكم يحفظه ؟ » فقال بعضهم : أنا أنشده يا رسول اللّه ، قال : « نعم » « 2 » فقال « 3 » :
في الذّاهبين الأوّلي * ن من القرون لنا بصائر لمّا رأيت مواردا * للموت ليس لها مصادر ورأيت قومي نحوها * يمضي الأكابر والأصاغر لا يرجع الماضي إليّ * ولا من الباقين غابر أيقنت أنّي لا محا * لة حيت صار القوم صائر « 4 » . *
وأمّا القسّ « 5 » ، بالفتح ، فهو عبد الرّحمن بن عبد اللّه « 6 » بن أبي عمّار ، يروي عن جابر بن عبد اللّه ، روى عنه عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عمير ، عداده في المكيين ، [ كان ] « 7 » يعرف [ بالقسّ ] « 8 » من عبادته ، وكان يألف سلّامة التي
هامش
( 1 ) في ت [ لسطخا ] ، وما جاء في أهو الموافق للمصادر التي ذكرت الرواية . ( 2 ) الرواية في الأغاني : ( 14 / 41 - 42 ) ، وعيون الأثر : ( 1 / 69 - 70 ) ، والروض المعطار في خبر الأقطار تأليف محمد عبد المنعم الحميري ، تحقيق د / إحسان عباس : 411 ، وغير ذلك من المراجع . ( 3 ) في أ [ قال ] . ( 4 ) الأبيات في الأغاني : 14 / 42 ، معجم المرزباني : 338 ، عيون الأثر : ( 1 / 69 ، 70 ، 71 ) ، الروض المعطار : 411 . ( 5 ) ( بفتح القاف ، وتشديد السين المهملة ) ، التقريب : 1 / 487 . ( 6 ) الإكمال : 7 / 119 ، المشتبه : 2 / 529 ، التوضيح : 2 / 441 ، التبصير : 3 / 1132 ، التاريخ الكبير : 3 / 1 / 301 ، الجرح : 2 / 2 / 249 ، الأغاني : 8 / 334 ، ثقات ابن حبان : 5 / 94 ، تهذيب التهذيب : 6 / 213 ، وقد تقدم ذكره في باب ( سلّامة ) : ( ص : 1322 ) . ( 7 ) من أ . ( 8 ) في ت [ في القسّ ] .