وأمّا قسّ « 1 » ، فهو القسّ بن ساعدة « 2 » الإيادي .
حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحكيمي ، حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، حدّثنا محمّد بن يزيد بن زبّار الزّبّاري ، قال « 3 » : حدّثنا شرقي بن قطامي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس « 4 » ، قال :
إنّ وفد بكر بن وائل قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال لهم : « فيكم أحد من إياد ؟ » قالوا : هلك يا رسول اللّه ، فقال : « فهل لكم علم بقسّ بن ساعدة الإيادي ؟ » قالوا : هلك يا رسول اللّه ، فقال : « كأنّي انظر إليه بسوق عكاظ « 5 » يخطب النّاس على جمل أحمر يقول : أيّها النّاس اجتمعوا واسمعوا ، من عاش مات ، ومن مات فات وكلّ ما هو آت آت ، أمّا بعد : فإنّ في السّماء لخبرا ، وإنّ في الأرض لعبرا ، نجوم تغور ولا تمور ، وبحور تفور ولا تغور ، وسقف مرفوع ، ومهاد موضوع ، أقسم قسّ قسما فما كذب ولا أثم ، ليطلبنّ من الأمر شخصا « 6 » ، وإن كان بعض الأمر رضى إنّ في بعضه
هامش
( 1 ) ( بضم القاف ) ، الإكمال : 7 / 119 ، وفي التوضيح : 2 / 441 ( بضم أوّله ، ثم سين مهملة مشددة ) .
( 2 ) الإكمال : 7 / 119 ، المشتبه : 2 / 529 ، التوضيح : 2 / 441 ، التبصير : 3 / 1132 ، طبقات ابن سعد : 1 / 315 ، الأغاني : 14 / 41 ، الاشتقاق : 169 ، نوادر المخطوطات كتاب ( العصا ) : 169 ، المعمّرين لأبي حاتم السجستاني : 69 ، معجم المرزباني : 338 ، عيون الأثر لابن سيد النّاس : 2 / 69 ، الروض المعطار : 411 ، خزانة الأدب ( تحقيق عبد السلام هارون ) : 2 / 89 .
( 3 ) من ت .
( 4 ) من ت ، وفي هامش أ [ صوابه عن ابن عبّاس ] ، وكذا في مصادر ترجمته .
( 5 ) ( بضم أوّله ، وآخره ظاء معجمة ، وهو نخل في واد بينه وبين الطائف ليلة ، وبينه وبين مكة ثلاث ليال . . . ) مراصد الاطلاع : 2 / 953 ، وانظر معجم البلدان : 4 / 142 ، الروض المعطار : 411 .
( 6 ) في أ [ سخطا ] .